الجمعة، 9 نوفمبر 2018

ومن الحب ما قتل...بقلم د/ شيماء محروس



ومن الحب ماقتل
           بقلم د/شيماء محروس
تلعب التربيه دور هام وحيوي في تكوين شخصيه الطفل بالشكل السليم وعليه يجب على الاسره ان تتوخي الحذر أ ثناء تنشأئه أبنائهم حتى لا يقعوا في أخطاء التربية التي قد تجعل من هؤلاء الاطفال كارثه علي ابائهم ومجتمعهم بسبب التربية الخاطئة. كما قال تعالي يا ايها اللذين آمنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم وليس على هذا النحو يقوم الآباء بالافراط في اساليب العقاب واستخدام الشده والجفاء ولكن يجب أن نتبع اسلوب الوسطيه والاعتدال فلا نفرط في أساليب العقاب ولا نتغاضي عن الاخطاء ولقد حض النبي (ص) علي اللين من غير ضعف والرفق في موضعه جميل فقال (ص) لا يكون الرفق في شئ الا زانه ولا ينزع من شئ الا شانه فمعامله الطفل باسلوب اللين المبالغ فيه ينشأ افراد عديم القدرة على تحمل المسؤولية وغير مسؤليين. فاحيانا تلجا الاسره لتدليل اطفالهم كتعويض عن شئ فقده. كأن تلجأ الام للافراط في تدليل ابناؤها للتعويض عن وفاه الاب وعليه تتغاضي عن جميع السلوكيات التي يرتكبها الأبناء ولا تقوم بمعاقبتهم مهما اقترفوا من الاخطاء. كما انها من الممكن أن تسمع منهم التنابذ بالألفاظ والسباب والنفور والتزمر ورفض التعليمات وعدم الاصغاء للاخرين وتقدم لهم الاعذار والمبررات وتهمل بذلك عقابهم وتوجيهم التوجيه السليم. وعندما نحث علي ضروره استخدام العقاب كاسلوب من الاساليب التربوية السليمة وهذا ليس معناه أن نلجأ الي أسلوب العقاب البدني وانما توجد اساليب عقاب تربويه فعاله وهي:
الحرمان من الأشياء المحببه اليه ولكن يجب أن يكون لفتره محدودة والاتكون فتره طويله
الاهمال والخصام كاحد اساليب التربيه الفعاله.
وايضا استخدام التوبيخ مع مناقشه الفعل الخطأ.
كما انه يمكن استخدام اسلوب التهديد بعقوبه اقسي اذا تكرر السلوك الخاطئ.
فعلينا ان نراعي اساليب التربيه السليمه في تربيه ابناؤنا حتي تستطيع أن نصل بابناؤنا الي بر الامان وجعلهم افراد فعالون في مجتمعاتهم ذو فاعليه ايجابيه



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة