كيف أستطيع رصفَ نفسي..
بابُ قلبي المخلوع
وأصابعي المتناثرة
على دائرة حطام
جسدي تسّدُ الجوع.
ضلعي الأيمن
هناك تحت ظلّ الشمس
فقط مسافة احمرار
الموتُ على رصيف العمر
لحظتان من شروقٍ ويذوب ..؟
ضلعي الأيسر
بقايا رماد النبض صار
أوليسَ لِلنّار حطاباً لقلبي
وحدكِ بعد الجمر عنوان الخلود..!
عمودي الفقري..
عكّاز لبقايا عظام الحياة
ساقان لا يتشابهان
وذراعان لا يتساويان
أوليس هذا الجسد
مخلوقاً من نارٍ وطين
معجوناً بـ ماءٍ من حميم...؟
ماذا تبقى خلف الدائرة
عينان وشفتان
لا ينتميان لهذا الجسد
وجمجمة رأسٍ من حديد
عليها تهشّ امرأة ذباب الشوق
حين كان سمّها عنوان القتيل...
تعالي نُغلق أبواب الدائرة
تبتسمين في المدخل الشرقي
فتبكي نوافذ الروح فزعاً.
حواء وحدكِ
كنتِ السعير
وحدكِ لقلبي
جهنّم وبئس المصير ..
قلم/عدنان اليوسفي..
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق