الخميس، 22 نوفمبر 2018

نبي الهدى...بقلم الشاعر/المالحي زهير

نبي الهدى.......المالحي زهير...

تهادى اِليك الغرام يسِيح**** على غمرةٍ دنا يستريحُ
فلو لم يهبْه أريجك طلعا****لما باح من شَفتيه المديحُ
لما أزلف الرّوض منْه جَمالا****ولاذ اِليك الفُؤاد الجرِيح
رسول الهِداية في كلّ عصرٍ****تجلّى عليه الضّباب يشيح
فلاذت اِليك الرّسائل زُلفى****وأسْرت اِلى العالمين تفُوح
فصَلّت صُفوفا ورائَك تدْعوا***فمنهم ترَاءى الخَليلُ ونوح
ومِنهم عَبيد تراود فِيهم**** ربيعُك في أصغريهم جَموح
نبيّ الهُدى لاوضَاء يضاهي****ضِياءا من الشمس حِين تلوح
وحين النّدى من شِفاهك شهدٌ****يُناجي الصَّبا بُرهة ويرُوحُ
وحين الجَوى اِن ضَاق ذرعا****يَهيد على خافِقيك يبُوح
وحين الظّلام الذي سفّ نفسا****بهَديِك اِن ماستَشاط صبوحُ
فأَنت المُبارك في كلّ أرضٍ**** بأطْنابها جلّللتها قُروح
اِمامُ النّبيين ذاع هُداه***ولا ضَاع من في حِماه طَمُوح
 فمَاباء من ناطقٍ منهُ مَدحا**** غُثاءا على بحرِه أَو صفِيح
فما جُود قولي لِحاء كلامٍ****ولو مالَ مِنهُ البيانُ يدُوح
فلو زُفّ مدحُ الأُلى للبديع**** وحنّت بقلبي تُزفزِف ريح
لما أَوفَى نبعُ الثّناء حبيبا****تَرقرق مِنه المديحُ الفصيحُ
حياةٌ فأنت المُفرّج كرْبا**** وقبرٌ اِذا ماحتَواك فسِيح
لما مِن ثنَاك المُبّجل حيٌ**** تعطّر من سِيرةٍ أو ضَريح
 حبيبي صَلاتِي عَليك ونُسكي****ووزرٌ مِن الخافقين ينُوح

نبي الهدى.......المالحي زهير....

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة