"أهمية التعليم في حياتنا وواقعه في اليمن"
"بقلم/عبدالله صالح الحاج-اليمن"
لأهمية التعليم البالغة في حياتنا وحياة كل فردآ في المجتمع
التعليم حيث يمثل النور بالنسبة لنا والذي يضيئ درب حياتنا جميعآ فلا حياة بلا علم ولا نور ولا بلا علم.
العلم نور... والجهل ظلام.
هذا المقال متضمن لثلاثة مقالات متفرقة كتبتها عن التعليم وكونه تمثل وحدة واحدة مترابطة وحتى تكون الفائدة أبلغ واكبر جمعناها هنا في هذا على النحو الآتي:
سأبدأ المقدمة هنا بهذا التساؤل الهام والمثير لدى كل مهتم.
التساؤل هو لماذا نتعلم؟
قد لايدرك الكثير منا كل أبعاد الإجابة فهي تتشبع وتتعدد وتتفرع لأكثر من إجابة.
انا اقول نتعلم لنتعلم حتى أثير اهتمامكم أكثر واجذبكم للب الموضوع وأهمية الإجابة على التساؤل أكثر.
واذا ما وجهنا هذا التساؤل والسؤال لاب ولام من الرعيل الأول ونقصد هنا بالرعيل الأول الذين لم يكون لهم نصيب وحظ اوفر في الالتحاق بالمدارس للتعليم.
سنقوم بتوجيه السؤال للأب ياحاج لماذا تعلم أبنائك وبناتك؟
الحاج بالطبع على الفطرة واقول على الفطرة السليمة.
الحاج أجاب وبكل بديهية قال:
اعلم أبنائي حتى يعرفوا القراءة والكتابة.
الحاج كان موفقآ بالإجابة إلى درجة كبيرة وعشره على عشره.
الستم معي بهذا؟
نوجه السؤال نفسه إلى اب و ام كان لهما الحظ الأوفر والنصيب الأكبر في الالتحاق بالمدرسة للتعليم وتمكنا من إكمال تعليمهما العالي ونقصد هنا بالتعليم العالي التعليم الجامعي والأكاديمي بكلوريس وماجستير ودكتوراه.
هنا الإجابة ماذا تتوقعون أن تكون؟ وهل تتوقعون أنها تتفق مع اجابة الحاج ام انها ستختلف وإلى حدآ كبير سيكون هناك فرق شاسع جملة وتفصيلا؟
حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل الأول.
حيث وجهنا له السؤال وسألناه بالقول لماذا ياحاج تعلم أولادك؟
فأجاب حتي يعرفوا يقرأوا ويكتبوا.
وايضآ وجهنا التساؤل والسؤال نفسه لاب أتيحت له فرصة التعليم والتعلم وكان محظوظآ جدآ جدآ تمكن من إكمال تعليمه العام والعالمي الجامعي والاكاديمي بكلوريس وماجستير ودكتوراه
لماذا يادكتور بتعلم أولادك؟
من مجرد انتهائنا من طرح وتوجيه السؤال لله بدأ الدكتور بلحظات من التأمل والتفكير قبل أن يجيب ورفع يده وأشار بالسبابة متحدثآ وقائلآ:
أعلم أولادي لماذا؟
اولآ القصد من التعليم والتعلم هو طلب العلم
وانطلاقآ من الواجب الديني والوطني أعلم أولادي.
حيث وان
ديننا الإسلامي الحنيف يعتبر طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، فقد جاء في الحديث الشريف: «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة»
وهذا فيمايخص أصول الدين والأحكام، وهذا العلم واجب عيني القسم الأول من العلم.
اما القسم الثاني من العلم فهو بقية العلوم الأخرى مما ترتبط بأمور الدنيا والمعيشة، فإنها جائزة وربما كانت واجبة وجوباً كفائياً على ما ذكره الفقهاء.
وقد حثنا ديننا ورسولنا الأعظم خاتم الأنبياء والمرسلين على طلب العلم حيث قال (صلى الله عليه وآله): «اطلب العلم من المهد إلى اللحد».
ولقد كان التوجيه الرباني من الله سبحانه جل جلاله بالأمر لرسولنا الأعظم بالقراءة
حيث قال الله تعالى:
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
صدق الله العظيم. سورة العلق.
وكذلك بالنسبة لتعلم الكتابة والذي هو اداتها الأولى القلم
حيث قال الله تعالى:
ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)صدق الله العظيم. سورة القلم.
العلم ونور... والجهل ظلام
هذه هي أجمل وأروع وأصدق مقدمة لمقالنا هذا.
المقدمة البسيطة والمتواضعة بعباراتها الغنية بأفكارها ومدلولاتها الفكرية والثقافية والتي من خلال نستوحي ونستلهم من معانيها الأهمية الكبرى للتعليم والتعلم في حياتنا حاضرآ ومستقبلا وعلى أهمية طلب العلم والذي هو فريضة على كل مسلم ومسلمة كون العلم نور... والجهل ظلام.
يتسأل الكثير عما المقصود والذي نقصده حينما نقول:
التعليم في الغالب باليمن تعليم عام؟ وكيف تكمن سر المشكلة فيه.
التعليم العام في اليمن له مرحلتين مرحلة التعليم الأساسي(9-1) ثم بعدها مرحلة التعليم الثانوي(12-10)
هذا النوع من التعليم هو الذي تركز عليه وتكفله وتضمن مجانية لكل أبناء الوطن نظرآ لبساطة كلفته مقارنة بالتعليم الفني والمهني بكل أشكاله وصوره وانواعه حيث يحتاج هذا النوع من التعليم إلى تجهيزات وإمكانات مادية مهولة كونه ويعتمد على إكساب المتعلمين كافة المهارات والخبرات التطبيقية والتدريبية هذا النوع من التعليم موجود بشكل رمزي ومحدود ومحصور باليمن حيث وان نسبة القبول الملتحقين فيه لاتتجاوز عدد الأصابع ولاتركز الدولة على هذا النوع من التعليم والذي اعتبره انا التعليم الذي يلبي حاجيات المجتمع وسوق العمل ويواكب متغيرات العصر ويمكن الأفراد الحاصلين على المؤهلات منه الحصول على فرصة عمل بكل يسر وسهولة ودون عناء ومشقة ووساطة وغير ذلك كما أنه يمكن المتخرجين والمتخرجات على تحقيق الذات والاعتماد على أنفسهم بدلآ من أن يظلوا عالة على غيرهم
هذا هو لب الموضوع والذي نأمل أن يأخذ الأمر بعين الاعتبار من الجهات المسؤولة بالدولة على أعلى المستويات ولما يحقق التقدم والرقي والتطور في مستقبل أفضل وواعد بالخير لكل أبناء اليمن هذا ما أردنا أن نقوله والله ولي الهداية إلى سبيل الرشاد.
"بقلم/عبدالله صالح الحاج-اليمن"
لأهمية التعليم البالغة في حياتنا وحياة كل فردآ في المجتمع
التعليم حيث يمثل النور بالنسبة لنا والذي يضيئ درب حياتنا جميعآ فلا حياة بلا علم ولا نور ولا بلا علم.
العلم نور... والجهل ظلام.
هذا المقال متضمن لثلاثة مقالات متفرقة كتبتها عن التعليم وكونه تمثل وحدة واحدة مترابطة وحتى تكون الفائدة أبلغ واكبر جمعناها هنا في هذا على النحو الآتي:
سأبدأ المقدمة هنا بهذا التساؤل الهام والمثير لدى كل مهتم.
التساؤل هو لماذا نتعلم؟
قد لايدرك الكثير منا كل أبعاد الإجابة فهي تتشبع وتتعدد وتتفرع لأكثر من إجابة.
انا اقول نتعلم لنتعلم حتى أثير اهتمامكم أكثر واجذبكم للب الموضوع وأهمية الإجابة على التساؤل أكثر.
واذا ما وجهنا هذا التساؤل والسؤال لاب ولام من الرعيل الأول ونقصد هنا بالرعيل الأول الذين لم يكون لهم نصيب وحظ اوفر في الالتحاق بالمدارس للتعليم.
سنقوم بتوجيه السؤال للأب ياحاج لماذا تعلم أبنائك وبناتك؟
الحاج بالطبع على الفطرة واقول على الفطرة السليمة.
الحاج أجاب وبكل بديهية قال:
اعلم أبنائي حتى يعرفوا القراءة والكتابة.
الحاج كان موفقآ بالإجابة إلى درجة كبيرة وعشره على عشره.
الستم معي بهذا؟
نوجه السؤال نفسه إلى اب و ام كان لهما الحظ الأوفر والنصيب الأكبر في الالتحاق بالمدرسة للتعليم وتمكنا من إكمال تعليمهما العالي ونقصد هنا بالتعليم العالي التعليم الجامعي والأكاديمي بكلوريس وماجستير ودكتوراه.
هنا الإجابة ماذا تتوقعون أن تكون؟ وهل تتوقعون أنها تتفق مع اجابة الحاج ام انها ستختلف وإلى حدآ كبير سيكون هناك فرق شاسع جملة وتفصيلا؟
حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل الأول.
حيث وجهنا له السؤال وسألناه بالقول لماذا ياحاج تعلم أولادك؟
فأجاب حتي يعرفوا يقرأوا ويكتبوا.
وايضآ وجهنا التساؤل والسؤال نفسه لاب أتيحت له فرصة التعليم والتعلم وكان محظوظآ جدآ جدآ تمكن من إكمال تعليمه العام والعالمي الجامعي والاكاديمي بكلوريس وماجستير ودكتوراه
لماذا يادكتور بتعلم أولادك؟
من مجرد انتهائنا من طرح وتوجيه السؤال لله بدأ الدكتور بلحظات من التأمل والتفكير قبل أن يجيب ورفع يده وأشار بالسبابة متحدثآ وقائلآ:
أعلم أولادي لماذا؟
اولآ القصد من التعليم والتعلم هو طلب العلم
وانطلاقآ من الواجب الديني والوطني أعلم أولادي.
حيث وان
ديننا الإسلامي الحنيف يعتبر طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، فقد جاء في الحديث الشريف: «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة»
وهذا فيمايخص أصول الدين والأحكام، وهذا العلم واجب عيني القسم الأول من العلم.
اما القسم الثاني من العلم فهو بقية العلوم الأخرى مما ترتبط بأمور الدنيا والمعيشة، فإنها جائزة وربما كانت واجبة وجوباً كفائياً على ما ذكره الفقهاء.
وقد حثنا ديننا ورسولنا الأعظم خاتم الأنبياء والمرسلين على طلب العلم حيث قال (صلى الله عليه وآله): «اطلب العلم من المهد إلى اللحد».
ولقد كان التوجيه الرباني من الله سبحانه جل جلاله بالأمر لرسولنا الأعظم بالقراءة
حيث قال الله تعالى:
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
صدق الله العظيم. سورة العلق.
وكذلك بالنسبة لتعلم الكتابة والذي هو اداتها الأولى القلم
حيث قال الله تعالى:
ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2)وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)صدق الله العظيم. سورة القلم.
العلم ونور... والجهل ظلام
هذه هي أجمل وأروع وأصدق مقدمة لمقالنا هذا.
المقدمة البسيطة والمتواضعة بعباراتها الغنية بأفكارها ومدلولاتها الفكرية والثقافية والتي من خلال نستوحي ونستلهم من معانيها الأهمية الكبرى للتعليم والتعلم في حياتنا حاضرآ ومستقبلا وعلى أهمية طلب العلم والذي هو فريضة على كل مسلم ومسلمة كون العلم نور... والجهل ظلام.
يتسأل الكثير عما المقصود والذي نقصده حينما نقول:
التعليم في الغالب باليمن تعليم عام؟ وكيف تكمن سر المشكلة فيه.
التعليم العام في اليمن له مرحلتين مرحلة التعليم الأساسي(9-1) ثم بعدها مرحلة التعليم الثانوي(12-10)
هذا النوع من التعليم هو الذي تركز عليه وتكفله وتضمن مجانية لكل أبناء الوطن نظرآ لبساطة كلفته مقارنة بالتعليم الفني والمهني بكل أشكاله وصوره وانواعه حيث يحتاج هذا النوع من التعليم إلى تجهيزات وإمكانات مادية مهولة كونه ويعتمد على إكساب المتعلمين كافة المهارات والخبرات التطبيقية والتدريبية هذا النوع من التعليم موجود بشكل رمزي ومحدود ومحصور باليمن حيث وان نسبة القبول الملتحقين فيه لاتتجاوز عدد الأصابع ولاتركز الدولة على هذا النوع من التعليم والذي اعتبره انا التعليم الذي يلبي حاجيات المجتمع وسوق العمل ويواكب متغيرات العصر ويمكن الأفراد الحاصلين على المؤهلات منه الحصول على فرصة عمل بكل يسر وسهولة ودون عناء ومشقة ووساطة وغير ذلك كما أنه يمكن المتخرجين والمتخرجات على تحقيق الذات والاعتماد على أنفسهم بدلآ من أن يظلوا عالة على غيرهم
هذا هو لب الموضوع والذي نأمل أن يأخذ الأمر بعين الاعتبار من الجهات المسؤولة بالدولة على أعلى المستويات ولما يحقق التقدم والرقي والتطور في مستقبل أفضل وواعد بالخير لكل أبناء اليمن هذا ما أردنا أن نقوله والله ولي الهداية إلى سبيل الرشاد.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق