ألا ليتَها تُبلا بزوجِها وتُضام .
كما بلتني بعشقِها حتى العِظام .
أسقمت القلب وشغلت الرمام .
وما كُنتُ لعشقِها يوماً قيام .
لولا عيونها بالقلب قد جام .
رمتني بِعشقها عيونُها حُسام .
كان بيننا عِشق الطفولة أحلام .
بتُ سقيم حياتي بفُقدها سحام .
إني قتيل العشق بلا جنازة تُقام .
المُدعي قلبي والقاضي الغرام .
.
هادي صابر عبيد
السويداء
.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق