الأحد، 18 نوفمبر 2018

سنشدو تباعا...بقلم الشاعر حسين صالح ملحم



بقلم.. حسين صالح ملحم..

       سَنَشدُو تِبَاعَا

لِمَن أَهدَيتَ طِرسَكَ واليَرَاعَا
أَمَا تَدرِي بِأَنَّ هَوَاكَ ضَاعَا

وَنَفسُ السُّوءِ بِالإِنسَانِ تَكبُو
فَلاَ تَجعَل بِهَا  شُحَّاً  مُطَاعَا

فَكَم مِن صُدفَةٍ صَنَعَتْ كَمِيَّاً
وَكَم بَاتَتْ لِصَاحِبِهَا قِنَاعَا

وَرِعدِيدٍ يَرُومُ إِلَى المَعَالِي
وَلَو فَازَت رَغَائِبُهُ لَضَاعَا

أَيَحسَبُ نَفسَهُ لَيثَاً هَصُورَاً
وَإِنْ يَأتِي فَقَد يِنأَى سِرَاعَا

تَجُوبُ الأُسدُ فِي غَسَقِ اللَّيَالِي
وَلاَ تَخشَى ذِئَابَاً أَو ضِبَاعَا

تَوَسوِسُ نَفسُنَا أَمرَاً جُزَافَاً
وَتَأبَى رُوحُنَا ذَاكَ انصِيَاعَا

عَجِيبٌ مِن بَنِي قَومِي كَثِيرٌ
فَكَم تَشكُو وَكَم تَقسُو تِبَاعَا

وَقَد طَلَبُوا الأَمَانِي مِن قُعُودٍ
وَمَانَالُوا التَّوَادُعَ وَ الوَدَاعَا

فَكَم نَقضِي مِنَ الدُّنيَا سِنِينَاً
وَكَم  تَبدُو بِأَيَّامٍ  مَتَاعَا

يُفَرِّقُنَا المَنُونُ إِلَى فُرَادَى
وَيَقضِي رَبُّنَا ذَاكَ اجتِمَاعَا

بقلمي.. حسين صالح ملحم..
سوريا.. اللاذقية
17/11/2018



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة