الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

انتعاش الروح...بقلم الأديبة سميحه علي الفقي



قصة قصيرة ..انتعاش الروح

وتقلبت في فراشها باحثة عن نوم يريح  اعصابها المثارة من كثرة انتقادات من حولها ربما لأنها الوحيدة بينهم التي تملك المال والعقارات والأراضي. .وحولها أولادها قرة عينها وحصاد عمرها التي عاشت من أجلهم. ..ما شاء الله فقد قدر لهم النجاح والروح النقية و الجمال.  ..الذي ورثوه عن امهم وابيهم ...الاب يملك شركة عقارية ناجحة. .وابنه الأكبر مهندس معماري مجتهد ناجح يساعده في إدارة أعمالها والثاني طبيب جراح ..أما الابنة فقد اكتفت بدراسة الأدب  كانت الأم جميلة محسودة من كل من معارفهم. .. ومحط أنظارهم كأنها نجمة سينمائية مشهورة...
  تقدم ابن أختها المهندس متوسط الحال لطلب الزواج من الابنة الوحيدة ...وفاء وهذا سبب تقلبها في فراشها وعدم
استطاعتها النوم فابنتها المدللة الثرية جدا لم يناسبها ابن اختها المهندس المتوسط الحال
   عند وصول زوجها بعد انتهاء عشاء العمل الذي رفضت الذهاب معه إليه. . استقبلته ...استقبال حار وهي تحاول
إبلاغه عن طلب اختها يد ابنتهما .. ولكنه كان سعيدا بشوش
يحاول أن يخبرها هو الآخر  بخبر خطوبة ابنتها لنفس الشخص الباشمهندس الناجح ذو المستقبل الباهر ابن اختها
وسعادته بهذا الطلب
   سارعت هي واخبرته بطلب اختها ليد وفاء ...ضحك مقهقها وهو سعيد جدا بالخبر وقال . انا كمان كنت عايز
أبلغك نفس الخبر...سألته هل انت موافق ...رد عليها وهو
سعيد ...طبعا ده بيفكرني بشبابي وطموحي ...ده مهندس ذكي له مستقبل عظيم ... ردت عليه ياتري رأي وفاء ايه . .... 
وفاء سعيدة جدا وفرحانة وموافقة وهي اللي بلغتني طلبه
يدها .. البنت كبرت و حنبقي جدود لاولادهم أن شاء الله
    تنفست الصعداء ودعت لهما بالخير ودخلت فراشها
مرتاحة ونسيت الحسد و انتقاد الناس و..  و.  ..وكل ما يقلقها

بقلمي سميحه علي الفقي



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة