الأحد، 25 نوفمبر 2018

بقلم اللواء سعيد حجازي  كلمات من ذهب  صدق أولا تصدق  العالم قسمين  من الآخر

بقلم اللواء سعيد حجازي
كلمات من ذهب
صدق أولا تصدق
العالم قسمين
من الآخر
ينقسم العالم كله إلى قسمين كل قسم بما لديهم فرحون والله أعلم أى القسمين منهم على الحق ومنهم على الباطل وقد قال الله تعالى
 وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ (54)أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56)سورة المؤمنون
القسم الأول حلف ترامب أمريكا وابن زايد الامارات ونتنياهو إسرائيل وابن سلمان السعودية ومن معهم ومن يؤيدهم اولائك حلف له أهداف دولية ومحلية فى الشرق الأوسط والمنطقة العربية سواء كانت سياسية او اقتصاديه أو امنييه أو مصالح مرتبطة لتكوين حلف قوى ضد الحلف الآخر
القسم الثاني أو الحلف الآخر هو خاتمى إيران والاخوان المسلمين واردوغان تركيا وحماس فلسطين وتميم قطر ومن يؤيدهم اولائك حلف له أهداف دولية ومحلية فى الشرق الأوسط والمنطقة العربية سواء كانت سياسية اقتصاديه أو امنييه أو مصالح مرتبطة لتكوين حلف قوى ضد الحلف الآخر
أى القسمين منهم على الحق ومنهم على الباطل وأين نحن وهل نحن مع الحق فعلا وهل من مصلحتنا المواقف التى تتخذها الدولة وهل نستطيع أن ننتقل من حلف إلى حلف من أجل مصالح مصر أذا كانت سياسية الحلف لا تعمل فى مصلحة مصر العليا والاستراتيجية أم هى سياسية القوه المسيطرة الآن وسياسية الأمر الواقع


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة