وليد ماجدة يعربية ...
كما تلد الثواني أنا ، أتمترس في محرابي ، اتجسد قدرًا ، تتعدد الألوان والأفعال ، تتطاول المسافات ، أفقيًا ، وتأخذ أبعادها عموديًا ، لا
تنحاز ، حنفية المنبت ، أثيرية التكوين ، ظاهرة للعيان ، فعلها كلمح بالبصر ، سمائها
قرمزية ، تتعدى الأزل ، ظاهرها ضوء ، تقتبس
من نور اول ، من في دائرتها نور ، ليس هناك أفق ، ينتحر السراب ، ويضمحل الزيغ ،
اللاحقيقة تندثر ، واللامتوقع ممتنع ، العدالة تتمنطق بقتل كل
الظنون ، جف الحبر ، أوراق تستنسخ ، لا تغادر صغيرة ولا كبيره ، جحافل من موت تغزو ، ما عدى الإستقامة ، فوتونات ضوء هي النبضات ، تجافي كل النهايات ، خلق جديد صناعتها ،
تتشضى المنكرات ، في محيط الدائره ، تنظف بقايا بعثرتها ، سريرة الخُلْصْ ، لا يعرفهم الا مِثْلهم ، شديد كالموت ، رحب كالجنة ، يزهر
في كل حين ، وسام الذات صنعته هي ، الأشرعة قائمة ، هي زينة فحسب ، عند التجلي تمحى كل الأسماء ، لا فهرسة ، القامة قائمة بذاتها ، تتعكز بنور خالقها ، حرفًا ولفظًا
إن حق النوم ، عيون مفتوحة ، وإن حل الموت ، كالأشجار ...
بقلمي/ نايف السعيد
٢٠١٨/١٠/٣١م
كما تلد الثواني أنا ، أتمترس في محرابي ، اتجسد قدرًا ، تتعدد الألوان والأفعال ، تتطاول المسافات ، أفقيًا ، وتأخذ أبعادها عموديًا ، لا
تنحاز ، حنفية المنبت ، أثيرية التكوين ، ظاهرة للعيان ، فعلها كلمح بالبصر ، سمائها
قرمزية ، تتعدى الأزل ، ظاهرها ضوء ، تقتبس
من نور اول ، من في دائرتها نور ، ليس هناك أفق ، ينتحر السراب ، ويضمحل الزيغ ،
اللاحقيقة تندثر ، واللامتوقع ممتنع ، العدالة تتمنطق بقتل كل
الظنون ، جف الحبر ، أوراق تستنسخ ، لا تغادر صغيرة ولا كبيره ، جحافل من موت تغزو ، ما عدى الإستقامة ، فوتونات ضوء هي النبضات ، تجافي كل النهايات ، خلق جديد صناعتها ،
تتشضى المنكرات ، في محيط الدائره ، تنظف بقايا بعثرتها ، سريرة الخُلْصْ ، لا يعرفهم الا مِثْلهم ، شديد كالموت ، رحب كالجنة ، يزهر
في كل حين ، وسام الذات صنعته هي ، الأشرعة قائمة ، هي زينة فحسب ، عند التجلي تمحى كل الأسماء ، لا فهرسة ، القامة قائمة بذاتها ، تتعكز بنور خالقها ، حرفًا ولفظًا
إن حق النوم ، عيون مفتوحة ، وإن حل الموت ، كالأشجار ...
بقلمي/ نايف السعيد
٢٠١٨/١٠/٣١م
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق