الاثنين، 19 نوفمبر 2018

#ذكرى-مولد-الرسول-الاعظم-عليه-الصلاة-والسلام كتب/عبدالله صالح الحاج

#ذكرى-مولد-الرسول-الاعظم-عليه-الصلاة-والسلام
كتب/عبدالله صالح الحاج

من منا لايحب الرسول المصطفى سيدنا محمد بن عبدالله سيد الخلق أجمعين وأشرفهم خاتم النبيين والمرسلين عليه صلوات ربي وتسليمه عليه وعلى كل الانبياء والمرسلين?!
بالطبع وبلا شك ليس منا من أمة الاسلام والعرب من يكره الرسول الأعظم محمد عليه الصلاة والسلام وأن وجد من يكره المصطفى سيدنا محمد رسول الله خاتم الانبياء والمرسلين فلا يكرهه ألا مشرك كافرآ وملحدآ يهوديآ ونصرانيا في اي زمنآ من الازمان والعصور .

وكذلك ذكرى مولده وأحيائها للتذكير بمناقب وصفات الرسول وسيرة حياة العطرة وماكان يتصف به من صفات حميدة وحسن أخلاق ودماثت خلق في التعامل بخلق مع البعيد قبل القريب ومع العدو قبل الصديق بحسن خلق يتخالق مع الضعفاء والمساكين بكل تواضع وتقدير وأجلال وكذلك مع الاغنياء وسادة القوم

أحياء ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها افضل الصلوات وازكى التسليم تأتي في ال12من ربيع الأول من سنة تأتي لتذكير الامة بصفات الرسول وبسيرة حياته العطرة ولنقتدي به في كل سكناته وحركاته واعماله وحسن اخلاقه في التعامل مع بني آدم على مختلف اجناسهم وألوانهم واعراقهم ودياناتهم ولنجعل منه مثلآ لنا اعلى نقتدي به ونترجع الاقوال بالافعال وبالعمل نعكسها في سلوكياتنا في حياتنا اليومية مع بني البشر وسائر مخلوقات الله على نهج المصطفى سيدنا محمد بن عبدالله على الصلاة والسلام ولنأخذ ايضآ العظة والعبرة من سيرته حياته وحياة صحابته الاجلال والتابعين له بأحسان الى يوم الدين

الهدف من أحياء ذكرى المولد النبوي الشريف التذكير بمناقب وصفات وحياة سيرة الرسول الاعظم لنقتدي به ونتخلق بأخلاقه وصفاته ونسلك سلوكياته الحسنه في حسن التعامل مع كل البشر وسائر مخلوقات الله في هذا الكون الواسع والذي لايعلم مدى اتساعه وعظمته ألا الله وحده

الهدف الجوهري والرئيسي من أحياء ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها افضل الصلوات وازكى التسليم التذكير لمجرد التذكير للاقتداء بالرسول الاعظم ولأحياء الضمير الانساني والاخلاقي في نفوس وعقول أبناء أمة العرب والاسلام قاطبة والذي اصابها مااصابها من ضعفآ ووهن ولتستعيد منعتها وقوتها في مواجهة أعدائها ونشر رسالتها رسالة الاسلام في مشارق الارض ومغاربها ويكون الدين لله .

وليس الهدف من أحياء هذه الذكرى العطرة أقامة الولائم ونصب الاحتفالات والابتهاجات بتزيين الشوارع وطبع ونشر الملصقات وعمل اللوحات الاعلامية وتجسيد المجسمات الدعائية وانفاق مليارات الريالات لاقامة فعاليات ومهرجانات هذه الذكرى في حين ان الشعب يموت من الجوع ويموت جراء استمرار وتواصل العدوان والحصار والذي تفرضه السعودية ودول تحالف العدوان السعودي الصهيو امريكي

وعليه فأن شعبنا اليمني بحاجة ماسة لكل ريال من هذه ريالات هذه المليارات والتي ستنفق في مثل هذه الذكرى وغيرها ليسد بها رمق حياته ويحافظ على حياته ويشبع بها جوعه ولكي يعيش ولايموت من الجوع ويكون عندها الفناء له فهل من عاقل يفهم ويدركه الحكمة?

ألا وأن رأس الحكمة في هذا الشعب اليماني العظيم مخافة الله .


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة