متابعة / عبدالحفيظ موسى |جريدة عزف الأقلام العربية
اؤوكد على احترامى وتقديرى واعتزازى بعالمنا الجليل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر..كذا فضيلة الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف....وكلاهما قامتان دينيتان وطنيتان
لهم احترامهم على كل المستويات
وأرفض من يختلق موقف ضدهم وخلق صراع غير موجود من الاساس
وارى ان البعض يصور على وسيلة التواصل الاجتماعى أن مطلب تطوير الخطاب الدينى كأنه صدام معهم او نقد شخصى لهم او انه مطلوب تغيير نصوص القرأن والسنة ..لا لا لا ..ابدا فهم خاطئ تماما
.....ولكن ...الموضوع ابعد وابسط مما يتصور البعض من المعارضين او حتى المؤيدين ..بعواطفهم...دون أخذ الأمور بهدوء وروية وعقلانية
....الأمم كلها ترتقى وتتطور بالعقل والمنطق....وليس بالعصبية والتوتر
....كل شىء فى هذه الدنيا يتطور.... الم يذكر لنا الله جل وعلى ....
...عن الحج...وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق....هل التزمنا بها
نصا...ونحج على الدواب والجمال...ام استخدمنا السفن والسيارات والطائرات...طبقا لتطور وسيلة النقل..؟ هل خالفنا هكذا الدين.؟
سؤال الأصدقاء...هل التطوير يعنى مخالفة نص قرأنى اعتقد.. ابدا ابدا
....هل التطوير للخطاب الدينى مخالفة لما ورد فى الصحيح المؤكد فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ؟ ابدا ابدا.
ولكن نسأل أيضا هل نعلم أن كل من يحملون السلاح من أبناء المسلمين فى الجماعات الإرهابية يعلنوا انهم مجاهدين ومرجعيتهم للاسف اسلامية وصيحة الله أكبر وهم يقتلون ام لانعلم ؟؟؟
من اين استقوا أفكارهم؟؟ من كتب ومراجع دينية موجودة ورجال أيضا مسلمين ايدوهم وساعدوهم واشتركوا معهم فى القتل ..باسم الدين....باسم الجهاد .؟ أليس هذا فكر مغلوط؟ الا يتطلب أن ننقى هذه الأفكار ...واذا كنا نقول مواجهة الفكر بالفكر اذن دور رجال الدين أن يواجهوا من بالقرآن والسنة فى كل المنتديات والإصدارات والمناهج العلمية وخطب الجمعة ...ما يفيد أن هذا ليس جهادا...مرة واتنين وعشرة واكثر للحفاظ على شبابنا ...وعلى أموالنا التى توجه لمواجهة الإرهاب.. .. دور من تصحيح هذه المفاهيم ؟
اما النقطة الاخيرة ....شعوبنا الحقيقة لا تعمل عملها باتقان كما أمر الله ورسوله...ولاتأخذ بمنهجية العلم ..يا أمة إقرأ...فى إدارة شؤون الحياة
...أليس العلم والعمل لهما مواضيع وآيات وسور فى القرآن..والسنة ؟
كم خطبة جمعة ..كاملة ..نسمعها عن قيمة العمل فى السلام والعلم فى الإسلام...وهما مناهج الأمم التى ارتقت مثل الهند واليابان والصين
وكوريا وروسيا وأوروبا وأمريكا؟ فهل من الواجب أن نركز على العلم والعمل فى خطابنا حتى نرتقى مثلهم..وحتى يقوم المواطن..المسلم .باتقان عمله
ويكون مرتبه حلالا...ومن إجهاد العمل لايفكر تفكيرا سلبيا ...؟؟
...نعم تعلمنا من رجال الدين الأفاضل جدا...ان القرآن والسنة شاملان
وجامعان...اذن أرى وأطلب منهم بكل حب وتقدير واعتزاز أن يشمل الخطاب كل ما ورد بهما..العبادات...الأحكام...العلم....العمل....القيم .. احترام الاخر ....وشرعية حمل السلاح ..او من له اصدار الأمر بذلك ....
وهم أدرى مننا بالمحتويات.
واقول واؤوكد مرة ثانية الاعتزاز والتقدير برجال الدين الأجلاء الذين تعلمنا منهم الكثير ومازلنا وهم أفاضل بما يحملون من رسالةسامية ...ولكن نأخذ موضوع التجديد والتطوير بمنطق العقل والمصلحة العامة دون مخالفة وليس مبدأ العزة بالتمسك بالمواقف.
..................هذا رأيى ووجهة نظرى...والله أعلم
لهم احترامهم على كل المستويات
وأرفض من يختلق موقف ضدهم وخلق صراع غير موجود من الاساس
وارى ان البعض يصور على وسيلة التواصل الاجتماعى أن مطلب تطوير الخطاب الدينى كأنه صدام معهم او نقد شخصى لهم او انه مطلوب تغيير نصوص القرأن والسنة ..لا لا لا ..ابدا فهم خاطئ تماما
.....ولكن ...الموضوع ابعد وابسط مما يتصور البعض من المعارضين او حتى المؤيدين ..بعواطفهم...دون أخذ الأمور بهدوء وروية وعقلانية
....الأمم كلها ترتقى وتتطور بالعقل والمنطق....وليس بالعصبية والتوتر
....كل شىء فى هذه الدنيا يتطور.... الم يذكر لنا الله جل وعلى ....
...عن الحج...وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق....هل التزمنا بها
نصا...ونحج على الدواب والجمال...ام استخدمنا السفن والسيارات والطائرات...طبقا لتطور وسيلة النقل..؟ هل خالفنا هكذا الدين.؟
سؤال الأصدقاء...هل التطوير يعنى مخالفة نص قرأنى اعتقد.. ابدا ابدا
....هل التطوير للخطاب الدينى مخالفة لما ورد فى الصحيح المؤكد فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ؟ ابدا ابدا.
ولكن نسأل أيضا هل نعلم أن كل من يحملون السلاح من أبناء المسلمين فى الجماعات الإرهابية يعلنوا انهم مجاهدين ومرجعيتهم للاسف اسلامية وصيحة الله أكبر وهم يقتلون ام لانعلم ؟؟؟
من اين استقوا أفكارهم؟؟ من كتب ومراجع دينية موجودة ورجال أيضا مسلمين ايدوهم وساعدوهم واشتركوا معهم فى القتل ..باسم الدين....باسم الجهاد .؟ أليس هذا فكر مغلوط؟ الا يتطلب أن ننقى هذه الأفكار ...واذا كنا نقول مواجهة الفكر بالفكر اذن دور رجال الدين أن يواجهوا من بالقرآن والسنة فى كل المنتديات والإصدارات والمناهج العلمية وخطب الجمعة ...ما يفيد أن هذا ليس جهادا...مرة واتنين وعشرة واكثر للحفاظ على شبابنا ...وعلى أموالنا التى توجه لمواجهة الإرهاب.. .. دور من تصحيح هذه المفاهيم ؟
اما النقطة الاخيرة ....شعوبنا الحقيقة لا تعمل عملها باتقان كما أمر الله ورسوله...ولاتأخذ بمنهجية العلم ..يا أمة إقرأ...فى إدارة شؤون الحياة
...أليس العلم والعمل لهما مواضيع وآيات وسور فى القرآن..والسنة ؟
كم خطبة جمعة ..كاملة ..نسمعها عن قيمة العمل فى السلام والعلم فى الإسلام...وهما مناهج الأمم التى ارتقت مثل الهند واليابان والصين
وكوريا وروسيا وأوروبا وأمريكا؟ فهل من الواجب أن نركز على العلم والعمل فى خطابنا حتى نرتقى مثلهم..وحتى يقوم المواطن..المسلم .باتقان عمله
ويكون مرتبه حلالا...ومن إجهاد العمل لايفكر تفكيرا سلبيا ...؟؟
...نعم تعلمنا من رجال الدين الأفاضل جدا...ان القرآن والسنة شاملان
وجامعان...اذن أرى وأطلب منهم بكل حب وتقدير واعتزاز أن يشمل الخطاب كل ما ورد بهما..العبادات...الأحكام...العلم....العمل....القيم .. احترام الاخر ....وشرعية حمل السلاح ..او من له اصدار الأمر بذلك ....
وهم أدرى مننا بالمحتويات.
واقول واؤوكد مرة ثانية الاعتزاز والتقدير برجال الدين الأجلاء الذين تعلمنا منهم الكثير ومازلنا وهم أفاضل بما يحملون من رسالةسامية ...ولكن نأخذ موضوع التجديد والتطوير بمنطق العقل والمصلحة العامة دون مخالفة وليس مبدأ العزة بالتمسك بالمواقف.
..................هذا رأيى ووجهة نظرى...والله أعلم
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق