الاثنين، 5 نوفمبر 2018

مصطفي كمال الأمير يكتب …..أصحاب السبت فجروا المسجد الجمعة والكنيسة الأحد Stay united egypt

مذبحة مسجد الروضة بالعريش اثناء خطبة صلاة  الجمعة  ٢٤ نوفمبر ٢٠١٧
جريمة بشعة غير مسبوقة في تاريخ مصر الطويل 
ندي لها جبين العالم 
بعد سقوط مئات الشهداء والجرحي منهم الأطفال والشيوخ حتي خطيب المسجد علي منبره 
تم فيها إبادة نصف رجال هذه القرية الامنة التي يقطنها عرب سيناء من قبيلة السواركة الوطنية المصرية 
بدعوي باطلة من مجرمي داعش انهم مسلمين لكن مذهبهم  صوفي
بعد ذبح شيخهم المسن ابو جرير في بداية العام
هذه الجريمة النكراء مع بشاعتها الغير مسبوقة في تاريخ مصر 
أشارت بأصابع الاتهام للموساد الاسرائيلي بطريقة مباشرة او غير مباشرة باختراقهم الجماعات الإرهابية المجرمة الخارجة عن الدين والوطن 
 الجمعة التالية علي هذه المذبحة حضر للصلاة في نفس المسجد كل رجالات الدولة 
يتقدمهم شيخ الازهر احمد الطيب لتقديم واجب العزاء ومواساة الأسر المكلومة 
وإعلان تحدي مصر كلها ضد الاٍرهاب الذي تم زرعه في سيناء
والذي تعهد رئيس الأركان المصري الفريق فريد حجازي باقتلاعه من جذوره والقضاء عليه خلال ثلاث شهور تنتهي في شهر فبراير ٢٠١٨ 
وكانت عودة الاٍرهاب الأسود بوجهه القبيح لضرب عمق مصر وقلبها في تفجيرات كنائس طنطا والإسكندرية 
التي أعلن بعدها الرئيس السيسي فرض قانون الطوارئ في البلاد 
منذ الغائها بعد ثورة يناير لأول مرة منذ  اغتيال الشهيد السادات يوم ٦ اكتوبر ١٩٨١ 
 وكان تفجير الاٍرهاب أمام جامع الهرم قبل صلاة الجمعة أيضاً نهاية العام الماضي 
واستشاد ستة مواطنين من رجال الشرطة 
ثم بعدها مباشرة يوم الأحد قام المجرم الانتحاري الإرهابي  محمود شفيق بتفجير نفسه داخل الكنيسة البطرسية في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
مما أدي الي استشهاد ٢٥ قبطياً مصرياً منهم السيدات والأطفال الذين تناثرت أشلائهم من قوة تفجير ١٢ كم من مادة TNT اكانت مزروعة في الحزام الناسف الذي دخل به القاتل بسرعة كبيرة الي الكنيسة  وفجر نفسه خلال ثوان معدودة 
 تم تحديد هوية الجاني مفجر الكنيسة خلال ٢٤ ساعة بعدما تم مضاهاة الحمض النووي لرأسه وأطرافه التي تناثرت بعد تفجير نفسه

هذه الجرائم  البشعة ليست الأولي 
وربما لن تكون الاخيرة  لأن ابالسة الإنس والجن تامروا علي مصر العظيمة لاسقاط الدولة المصرية العريقة
ويحاولون دائماً بالوقيعة وضرب أعمدة مؤسسات الدول المصرية في الجيش والشرطة والقضاء والأزهر الشريف والكنيسة المصرية 
هذه الحوادث الدامية لن تكسر إرادة المصريين أبداً بل انها زادت من وحدنهم الأبدية  
بعدما عرفوا من هو عدوهم المشترك  الذي حاول قبل ذلك مراراً وتكراراً ضرب الوحدة الوطنية وزرع الفتنة الطائفية لاسقاط مصر 
كانت الحادثة السابقة من تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا بذبح الأقباط المصريين الأبرياء الباحثين عن فرصة عمل لحياة أفضل 
لكنهم بدلاً من ذلك دفعوا حياتهم كلها ثمناً
 باهظاً  
وقام جيش مصر بالانتقام مباشرة بعد الحادث بضرب معاقل هذا التنظيم الوحشي في سرت ومصراته وغيرها في ليبيا 
نحن حالياً وصلنا الي خط النهاية مع الدول المتآمرة علي مصر والداعمة للارهاب 
وهما قطر وتركيا ومعهم اسرائيل أيضاً 
لذا علينا فورا اعلان قطع كامل للعلاقات مع كل من قطر وتركيا وإعلانها دولاً معادية لمصر 
مما يسمح لنا بمنع عبور سفنهم التجارية والعسكرية وناقلات نفطهم  في قناة السويس المصرية مما سوف يكبدهم خسائر فادحة 
كما يحب علينا بكل الطرق فوراً إغلاق قنوات التحريض والفتنة الاخوانية في هذين البلدين ( المسلمين للأسف ) 
تحويل كل قضايا الاٍرهاب الي القضاء العسكري لسرعة الفصل فيها وتنفيذ احكام الإعدام النهائية في المجرم عادل حبارة مع كوادر وعناصر الاخوان والمتعاونين معهم 
إسقاط الجنسية المصرية فوراً عن كل الخونة وعملاء المخابرات التركية والقطرية العاملين في قنوات الفتنة وأسمائهم معروفة للجميع مع أدلة ادانتهم صوتاً وصورة 
اعلان حالة الطواريء القصري في المحافظات الحدودية 
لا سيما في وسط وشمال سيناء وإعلانها منطقة عمليات عسكرية للقضاء علي جذور سرطان الاٍرهاب هناك 
والذي وصلت هجماته الي قلي العاصمة القاهرة 
اقالة فورية لوزير الداخلية مجدي عبد الغفّار الذي فشل تماماً في محاربة الاٍرهاب والقضاء عليه 
اخيراً تكليف المهندس كامل الوزيري بتشكيل حكومة حرب لإنقاذ  مصر 
ضرب الاٍرهاب الجامع والكنيسة الجمعة والسبت وترك المعبد اليهودي لأنهم لا يعملون يوم السبت .. نحن واعيين جيدا للمؤامرة 
لدينا ثقة كاملة في قيادة مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي وحكمة القيادات الدينية في الأزهر والكنيسة المصرية
درس من التاريخ هو أن الأزهر خلال ألف عام من إنشاءه لم يتولي فيها شيخ الأزهر قيادة مصر أبداً 
بل قام الشيخ العز بن عبد السلام بتولية محمود قطر ” الافغاني ” لقيادة حيش مصر والانتصار في عين جَالُوت 
كما قام الشيخ عمر مكرم بمبايعة محمد علي ” الألباني ” لإنقاذ مصر بعد الاختلال الفرنسي 
لو قبلنا جدلاً تولية شيخ الأزهر قيادة مصر والمسلمين للتأسيس للخلافة وتطبيق شرع الله كما يطالب البعض 
سوف يكون الاخوان والسلفيين هم اول الرافضين المعارضين لذلك !!!! 
لأنهم يبحثون علي السلطة فقط ويتاجرون بشعارات الدين للوصول اليها 
ختاماً تعازينا الحارة الي كل المصريين مسلمين ومسيحيين كلنا أقباط  
أمة مصرية واحدة لشعب واحد في وطن واحد ومصير واحد
نعمل معاً للمستقبل الواعد باْذن الله



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة