الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

قال خاطر ابن ليله 1 بقلم/ محمد مامون ليله


- لا تكثر من الجلوس في بيتك حين يداهمك موضوع، فإنك مقيد بخاطر بيتك، اخرج وانطلق يتفتح بصرك وبصيرتك، ويتحرر قلبك وفكرك!
- كل همومك، ومشاكلك، ومخاوفك، وأحزانك، تزول بالتعلق بالله تعالى، حتى تحقق التفويض في آية " رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا".
وكل ما استفدته في حياتي تتلخص في أن لا ترى إلا الله، ولا تتعلق إلا به، فما أحد أرحم بك من الله، ولا أحد أبقى لك إلا الله، وحيثما اتجهت في طريق فأنت تفر من الله إلى الله، ولا يرفع عنك ما يتعبك إلا الله، ولا يزيل عقباتك إلا الله، ولا يسخر لك من ينقذك إلا الله، ولا يدفع عنك ظلم الظالمين إلا الله. ولا يرزقك ويعافيك ويجبر قلبك إلا الله، ولا يسمعك في فرحك وحزنك إلا الله، الله الله!
- كما تصنع المعروف؛ يصنعك
- عندما يدخل زوجك البيت راجعا من عمله؛ فبدلي حالك وأعطيه اهتماما، كأن تقفي له، أو تتجهي له بنظرة حنان وكلام جميل، لا تقعدي هكذا!
- إشارة وليست تفسيرا:
خطر لي أثناء قراءة الإمام في صلاة الجمعة الماضية خاطر في قول الله تعالى: "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور. أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما". لعله يدخل في العقم معنى العزوبية، فيزوج من يشاء ويستخرج منه أولادا، ويجعل من يشاء عازبا، والعازب في حكم العقيم " إنه علي حكيم". عليم بمن يصلحه الزواج، ومن تصلحه العزوبية.
- - حب الأزهر الشريف ديانة:
جلست بجوار طالب من كلية الهندسة في سفر ما، وجرى بيني وبينه حوار عرفني فيه على نفسه ووالده الذي كان يعمل في الأزهر، وأنه كان يتمنى دخول الأزهر الشريف، فقلت له: إذا لم تدخله فأحبه، فقال: نعم أحبه. فقلت: هذا هو المطلوب منك، فاثبت عليه!

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة