بالأمل نحيا الحياة .قصة من 3 أجزاء
وتمر الأيام رتيبة وهو يسافر من محافظة الي محافظة ومن قرية الي قرية باحثا عن عمل وهو الشاب ذو 23 سنة المتخرج من مدرسة الصنايع الثانوية بالقاهرة قسم نسيج وكل هذا البحث يكلفه كثيرا مواصلات واكل وكباية شاي إذا لزم الأمر وهو يعيش في كنف أسرة فقيرة لا تملك من الحياة إلا قوت يومها ...فأبوه رجل مكافح علي باب الله في الصباح فراش في مدرسة ابتدائية وبعد الظهر يجلس بفرشة أمام منزله يبيع لعب أطفال رخيصة الثمن وعلي الله رزقه ..وأمه امرأة لا تعمل ولكنها تحملت عبأ الأسرة المكون من هذا الشاب واخته الطالبة في المدرسة الإعدادية وحماتها المرأة المريضة التي تعاني من قلة الحيلة في دفع ثمن الدواء الذي يرهق ميزانية الأسرة البسيطة ...مضي حوالي شهر وهو يبحث عن عمل دون جدوي ..وتعب من البحث عن عمل وارهق إرهاقا شديدا ...
الي أنه عند عودة مدينة المحلة الكبري الشهيرة بمصانع الغزل والنسيج. .قرأ إعلان معلق علي حائط في أحد الشوارع مكتوب عليه ...لدواعي سفر صاحب المصنع قرى بيع ماكينات نسيج قديمة الطراز في مزاد علني يوم الخميس ...صاحب المصنع مستعد لبيع الماكينات بالوحدة أو المصنع ككل ..سطع نور أمام عينيه وأخذ العنوان و كتب نص الإعلان وفرح كثيرا ..و رجع لأول مرة وهو سعيد
يريد أن يقفز الي البيت ..ليبلغ والده بالإعلان. ....
وصل الي المنزل وكله امل ودخل البيت وقبل يدي والده ووالدته وطلب من جدته أن تدعو له بالتوفيق. ..
دهش الأب من موقفه هذا وطلب منه أن يبلغه بالقصة المفرحة التي اثلجت قلبه الي هذا الحد ... ونادي علي والدته قائلا ..اعملي للولد حاجة سخنة يشربها ولقمة يأكلها علشان يقدر ياخد نفسه .... رد عليه ابنه محمد و كان هذا اسمه .. قبل ما أكل أو اشرب أحكي لك الحكاية ...أخرج صورة الإعلان من جيبه وبدأ يقص علي والده ما حدث ...
ابتسم والده. .وهو يربت علي كتفه ..وقال ما انت عارف الحال يا ابني ..انا شايل حق الكفن والخرجة لما ربنا يأذن وما عنديش غيرهم ... رد علي محمد قائلا .. ربنا يديك طولة العمر يا والدي هم كام ..ضحك الأب وقال له يعني دول كمان عايزهم ..رد عليه محمد وهو كله تفاؤل أن شاء الله ربنا يطرح البركة في المشروع ويديم الصحة و طولة العمر واحججك انت وأمي ...وجدتي كمان ونعيش بإذن الله في سعة من الرزق يابا بس انت ادعي لي أن ربنا يوفقني رد عليه أبيه وقال باذن الله وانت بقي حتروح تجيب المكن و تعمل مشروعك فين ...رد عليه بسرعة يوم الخميس. .تكونوا نقلته في الدور اللي فوق وانا حاخد السلاملك واعمل مصنع صغير ..واهي بداية يا والدي
وافق ابو محمد و نادي علي زوجته ..يا ام محمد طلعي الفلوس من تحت البلاط ربنا يفتحها عليه ويعوضوا. ..
فرح الشاب ونزل مسرعا ذاهبا الي جاره و صديقه ياسر ليخبرة بما نوي عمله
ياسر صديقه هذا يملك محل خراطة صغير وكان زميلا له في الدراسة .. شجعه ياسر علي المشروع ... وأخبره انه مستعد يخرط له أي قطعة محتاجة خرط في المكن ...
الي هنا وبدأ مشوار الشراء والمزاد وجلب الماكينة التي لا يعرف إلا مواصفتها
واستيقظ باكرا مستعدا للسفر وشراء ما كينة النسبج القديمة
ووصل في الوقت والمكان
وفتح المزاد .. وكان صاحب المصنع حاضرا ونظر في وجوه الجالسين وعرف انهم متوسطي الحال بل معدمين ماليا
الي اللقاء في الجزء الثاني
بقلمي سميحه علي الفقي
وتمر الأيام رتيبة وهو يسافر من محافظة الي محافظة ومن قرية الي قرية باحثا عن عمل وهو الشاب ذو 23 سنة المتخرج من مدرسة الصنايع الثانوية بالقاهرة قسم نسيج وكل هذا البحث يكلفه كثيرا مواصلات واكل وكباية شاي إذا لزم الأمر وهو يعيش في كنف أسرة فقيرة لا تملك من الحياة إلا قوت يومها ...فأبوه رجل مكافح علي باب الله في الصباح فراش في مدرسة ابتدائية وبعد الظهر يجلس بفرشة أمام منزله يبيع لعب أطفال رخيصة الثمن وعلي الله رزقه ..وأمه امرأة لا تعمل ولكنها تحملت عبأ الأسرة المكون من هذا الشاب واخته الطالبة في المدرسة الإعدادية وحماتها المرأة المريضة التي تعاني من قلة الحيلة في دفع ثمن الدواء الذي يرهق ميزانية الأسرة البسيطة ...مضي حوالي شهر وهو يبحث عن عمل دون جدوي ..وتعب من البحث عن عمل وارهق إرهاقا شديدا ...
الي أنه عند عودة مدينة المحلة الكبري الشهيرة بمصانع الغزل والنسيج. .قرأ إعلان معلق علي حائط في أحد الشوارع مكتوب عليه ...لدواعي سفر صاحب المصنع قرى بيع ماكينات نسيج قديمة الطراز في مزاد علني يوم الخميس ...صاحب المصنع مستعد لبيع الماكينات بالوحدة أو المصنع ككل ..سطع نور أمام عينيه وأخذ العنوان و كتب نص الإعلان وفرح كثيرا ..و رجع لأول مرة وهو سعيد
يريد أن يقفز الي البيت ..ليبلغ والده بالإعلان. ....
وصل الي المنزل وكله امل ودخل البيت وقبل يدي والده ووالدته وطلب من جدته أن تدعو له بالتوفيق. ..
دهش الأب من موقفه هذا وطلب منه أن يبلغه بالقصة المفرحة التي اثلجت قلبه الي هذا الحد ... ونادي علي والدته قائلا ..اعملي للولد حاجة سخنة يشربها ولقمة يأكلها علشان يقدر ياخد نفسه .... رد عليه ابنه محمد و كان هذا اسمه .. قبل ما أكل أو اشرب أحكي لك الحكاية ...أخرج صورة الإعلان من جيبه وبدأ يقص علي والده ما حدث ...
ابتسم والده. .وهو يربت علي كتفه ..وقال ما انت عارف الحال يا ابني ..انا شايل حق الكفن والخرجة لما ربنا يأذن وما عنديش غيرهم ... رد علي محمد قائلا .. ربنا يديك طولة العمر يا والدي هم كام ..ضحك الأب وقال له يعني دول كمان عايزهم ..رد عليه محمد وهو كله تفاؤل أن شاء الله ربنا يطرح البركة في المشروع ويديم الصحة و طولة العمر واحججك انت وأمي ...وجدتي كمان ونعيش بإذن الله في سعة من الرزق يابا بس انت ادعي لي أن ربنا يوفقني رد عليه أبيه وقال باذن الله وانت بقي حتروح تجيب المكن و تعمل مشروعك فين ...رد عليه بسرعة يوم الخميس. .تكونوا نقلته في الدور اللي فوق وانا حاخد السلاملك واعمل مصنع صغير ..واهي بداية يا والدي
وافق ابو محمد و نادي علي زوجته ..يا ام محمد طلعي الفلوس من تحت البلاط ربنا يفتحها عليه ويعوضوا. ..
فرح الشاب ونزل مسرعا ذاهبا الي جاره و صديقه ياسر ليخبرة بما نوي عمله
ياسر صديقه هذا يملك محل خراطة صغير وكان زميلا له في الدراسة .. شجعه ياسر علي المشروع ... وأخبره انه مستعد يخرط له أي قطعة محتاجة خرط في المكن ...
الي هنا وبدأ مشوار الشراء والمزاد وجلب الماكينة التي لا يعرف إلا مواصفتها
واستيقظ باكرا مستعدا للسفر وشراء ما كينة النسبج القديمة
ووصل في الوقت والمكان
وفتح المزاد .. وكان صاحب المصنع حاضرا ونظر في وجوه الجالسين وعرف انهم متوسطي الحال بل معدمين ماليا
الي اللقاء في الجزء الثاني
بقلمي سميحه علي الفقي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق