الأحد، 2 ديسمبر 2018

طرقت الباب...بقلم الشاعر/إسماعيل صبري

لغتك هويتك

حكاية شعر "طرقت الباب ..." 
للشاعر إسماعيل صبري:

كان للشاعر إسماعيل صبري باشا،

 أختٌ اسمها أسماء، ويُحكى أنّه رجع

 ذات مساء إلى المنزل، بينما هي

 مشغولة في المطبخ، وظل إسماعيل

 يطرق باب المنزل طويلاً، دون أنْ

 تُجيبه. فنادى إسماعيل على أخته من

 وراء الباب: 

طرقت الباب حتى (كلّ متني)
فلما (كلّ متنــي) كلمتنــي
فقالت لي أيا إسماعيل صبرًا
فقلت أيا (أسما عيل صبري)

ما بين الأقواس، تلاعب الشاعر

 بالألفاظ. 

(كلّ متني) أي: تعب من طرق الباب. 

(أسما عيل صبري) قد يقرأها البعض:

 إسماعيل صبري، ولكن يخاطب أخته،

 فيقول: يا أسماء نفد صبري.  

المعنى كاملاً: طرقت الباب حتى كلّ

 متني (المتن هو العضلة التي تصل

 الكتف بالذراع) فعندما كلّ (تعب)

 متني،كلمتني (الفتاة التي يطرق

 بابها)فقالت يا إسماعيل (اسم

 الشاعر) صبرا (أي اصبر) فقلت يا

 أسما (أسماء اسم الفتاة) عيل صبري

 (نفد صبري).  (منقول)
🌹🌹🌹
قناة لغتك هويتك( يــاســر زابــيــه)
telegram.me/loghatok_howiatok

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة