صدر علي صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوكية و تويتر وصفحات الجرائد والمجلات خبر يتحدث عن الخصومات الثأرية بقرية الزاوية مركز ومدينة أسيوط وأسباب معوقات عدم إنهاء تلك الخصومات وأهمها تواجد الخصومات الثأرية بجميع العائلات بالقرية فلا يوجد بها من يصلح او يسعي لإنهاء اي خصومة لتورط عائلته في خصومة وأخرى.
تحدث الكاتب عن أهمية دور القيادات الشرطية في التدخل في شؤن تلك القرية التي كادت أن تهلك من كثرة الخصومات المباشرة والغير مباشرة بين العائلات ، ورغم أن تلك القرية بها قيادات مشرفة ومسؤلين وبها علماء ازهريين ولكن للاسف الشديد دون جدوى الجميع يبحث عن المصالح الشخصية، ولأن القرية تشتهر في تجارة المخدرات والأسلحة والزخائر فإن الحكومات المصرية أو الأجهزة الأمنية تنشغل أكثر في البحث عن القضايا فقط دون أخذ الجانب الإجتماعي والاصلاحي معها .
ومن جانب آخر ان عدد الخصومات من بداية القرية الي نهايتها يفوق العشرون خصومة ثأرية في وضع التساوى والتراضي لا ينقص إنهاء تلك الخصومات ال تدخل امني ولجان مصالحات من خارج تلك القرية تجلس مع أصحاب الخصومة شخصيات دون تدخل شخص واحد من القرية حتي لا يطلع علي عروض وطلبات إنهاء إجراءات الخصومات بتواجد اي شخص ضمن القرية سوف تكون له عواقب وخاصة سلبية ( قبل تدخل ابن القرية في إنهاء خصومة عليه لإنهاء خصومة عائلتة أولا ) حقيقة الوضع الراهن.
وجدير بالذكر أن ان تلك الأيام مبشرة بالخير حيث تدخلت قيادات أسيوط الأمنية والتنفيذية في إنهاء أحد الخصومات الثأرية بقرية الزاوية واوشكت علي الانتهاء منها تحت رعاية اللواء جمال شكر مساعد وزير الداخلية مدير امن أسيوط واللواء دكتور منتصر عويضة القيادة الجنائية القوية برفقة العميد الخلوق "قرشي" مفتش المباحث حلقة الوصل بين الاطراف والمقدم محمد مجدى رئيس مباحث مركز أسيوط ومعاوني المباحث الاجناد المجهولة في تحقيق الهدف .
ومن المعروف والثائر بين الأهالي أن عدد من الخصومات تربطها صلة نسب قوية بين البرلماني الدكتور البدرى أحمد ضيف عضو مجلس النواب عن دائرة مركز ومدينة أسيوط ولذلك نوضح للراى العام ان انتشار الإشاعات المغرضة بان النائب يدعم عائلة فلان الفلاني أو يغير في مسار القضايا وتقرير المعامل الجنائية ما هي ال أوهام واشاعات من الحاقدين والمغرضين الذين يرغبون في بقاء تلك الخصومات حتي يجلسون في مجالس العار مثلهم مثل رجول الدكاك لا قيمة لهم في مجالس الشرفاء.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق