أخيراً سيبرأ اسمي من علتِه وعلتُه الوفاء إسمي الذي ظل أسيرا ًفي افواهٍ كممتني بحريته سأطلقُه كيمامةٍ جريحة ٍ تحلُم بالطيران او سمكةً صغيرةً ملونةً تلهو في البحرِ غيَر مثقلة بالنداء إسمي الذي.. تمّرغ في حلمِه وحيداً يبكي شرود الامنيات إسمي.. الموشوم على رغبة من أطلقوه عليّ سيصّعد معُهم الى سماءٍ طيبة ٍ كي يغدو نيزكاً تتوضأ باشتعاله النجوم أو يسكن كل ممحاةٍ فّرت من اصابع الاطفال لتستقر على ضحكاتهم إسمي الذي.. احترق كي ينير الوقت لمن خانوه سيظل في لوحهِ المحفوظ حتى يناديني به الرّب كي يعرفني ابنائي!. Wafaa Amin
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق