المُجتَث
مستفعلنْ فاعلاتُ
لُؤلؤٌ......و
------
ياحاضِراً لا يَغيبُ
للسّائلينَ المُجِيبُ
رُؤياهُ عَكْسُ المَرايا
يا ذا البَصِيرُ اللّبيبُ
هل حاضِرٌ غابَ عَنَّا
أمْ في رُؤَانا النُّدوبُ
مِن ظِلِّهِ اشتَقَّ بَوحِي
إطلالةً لا تُرِيبُ
تَعنُو إليهِ الوُجوهُ
َترنُو إليهِ القُلوبُ
لِي في هَواهُ القَوافِي
بَلْ زَادَنِي لا يَخِيبُ
ياشاغِلاً في رَجاهُ
قلبِي فُؤادِي َيزُوبُ
يا ذا الخَصِيبُ النَّضِيرُ
حتَّا م تَنأى الذُّنوبُ
أهواكَ حتَّامَ لَمَّا
لا تَهتدِيكَ الطَّلُوبُ
يادمعةً في المَآقِي
غَيَّبتَنِي تَستَطِيبُ
في ظِلِّكَ انزاحَ ظِلِّي
واختالَ صَمتٌ عَجيبُ
مَحياكَ نُورٌ أعَمَّ
في العَالِياتِ السَّكُوبُ
مَن في لَمِيكَ الوفِيُّ
لا تعتَرِيهِ الخُطُوبُ
مَن فيكَ نالَ الغَرامَ
لا تشتَكيهِ العُيوبُ
حتَّى استَطَابَ المَنايا
حامِي الأصيلَ النَّجِيبُ
☆☆☆☆☆☆
والرَّيحانُ مَنهلُ
-------
د عماد أسعد/ سوريا
مستفعلنْ فاعلاتُ
لُؤلؤٌ......و
------
ياحاضِراً لا يَغيبُ
للسّائلينَ المُجِيبُ
رُؤياهُ عَكْسُ المَرايا
يا ذا البَصِيرُ اللّبيبُ
هل حاضِرٌ غابَ عَنَّا
أمْ في رُؤَانا النُّدوبُ
مِن ظِلِّهِ اشتَقَّ بَوحِي
إطلالةً لا تُرِيبُ
تَعنُو إليهِ الوُجوهُ
َترنُو إليهِ القُلوبُ
لِي في هَواهُ القَوافِي
بَلْ زَادَنِي لا يَخِيبُ
ياشاغِلاً في رَجاهُ
قلبِي فُؤادِي َيزُوبُ
يا ذا الخَصِيبُ النَّضِيرُ
حتَّا م تَنأى الذُّنوبُ
أهواكَ حتَّامَ لَمَّا
لا تَهتدِيكَ الطَّلُوبُ
يادمعةً في المَآقِي
غَيَّبتَنِي تَستَطِيبُ
في ظِلِّكَ انزاحَ ظِلِّي
واختالَ صَمتٌ عَجيبُ
مَحياكَ نُورٌ أعَمَّ
في العَالِياتِ السَّكُوبُ
مَن في لَمِيكَ الوفِيُّ
لا تعتَرِيهِ الخُطُوبُ
مَن فيكَ نالَ الغَرامَ
لا تشتَكيهِ العُيوبُ
حتَّى استَطَابَ المَنايا
حامِي الأصيلَ النَّجِيبُ
☆☆☆☆☆☆
والرَّيحانُ مَنهلُ
-------
د عماد أسعد/ سوريا
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق