.... أشهد عليك نجوم السماء ....
أحيا الليل لا أنام فيه و أصرفه ساهرة ، كل الأنام تهجع إلا أنا أباشر في نتج الروى مع وجم الغبس ، و سجن الأسرار لن أدفن إكنان الضعف سوف أكشف عن نثر الحب ، و عن إمرأة سحماء في الظلام أمام تماثيل الحجر و الخشب ، و ليل الظلام الغريب .
أهنف و أتأوه تعبيرا عن وجع الألم بصمت ، و لا يمر الليل ؛ أسفل عيناي المتهتكة بدأت غثاثة تكتسح الموضع الذي أحتاج فيه إليك ، و في كل حين أحين مع شهقات الصمت .
لماذا السهار مادام الثبت يتسقر في هذا الفسيح المتسع من الهزيع ؛ للأسف لا ينحسر البهيم الحالك أكثر من اللازم إدلهمام الدلس في سدف غرفتي أكاد لا أبصر في ظلمة الليل الطويل .
أعضائي تحولت إلى أحجار صلبة تقوم بين يدي منتصبة إنها لا تليق إلا بتماثيل حزينة في كل ليل .
نزحت و تركت آثارك ، و قد رسمت على القماش .. على الأوراق .. على الجدران ..
يا خليلي أقبل هلم و دع الأمور تجري في أعنتها ..
ما بال المهلهل لا يترقع في دجى اليل .. كف يا قلبي لا تزد من ألمي فقلبي طفح و إكتظ من الأوجاع ..
هل صواب ما أقول : إنها صراحة عاطفة الفؤاد ؟ أم لم يعد يهتم ! هناك ألف مسلك ينحو نحوه ليتدانى مني ..
من المؤسف حقا أني أكتب له ، و هو يجبن في كل مرة و لا يرد و لا يرر موقفه .. لماذا لا يرد ؟
أنال ظهر الإسوداد ، و أنا في أمس الحاجة له يا سيدي هذه صبوة عشق حقيقي .. ليس أسطورة إني أتنشق فغوة الخيانة هل يعقل أن تكيد خليلتك ..!! هل أنت بقلبين و ذو وجهين ؟ هل تتغافل عما إلتزمت به ؟ لا أعرف بمن أثق هذا ليس طبعك لا أعلم إن كان سوء ضن مني فانت لا تبرر أي شيء ..!
أنطوي على بعضي لا أقوى على أرتداء التقنع و الجفاء لا أتجاهلك فأنت مزاج ضمن جوف لحظات إحتدامي
صدقني .. أشعر أني فطيمة عفيفة خاملة لا تتقن الولس أتسلل فارة إلى النزوع .
لماذا لا تتواصل معي .. ؟
إلى أين تذهبين يا رسائلي كم كان أهون عليا أن أموت مشتة مبعثرة بين الصرصر على أن أكون طافية في عباب كافر .!
تعسفك يزلزل أقساط جثماني ، و صمتك إغضاء يسكن في أجزائي أنت خلقة تتستر ، بينما أنا أعبس من الغضب في هذا الظلام ، أنت سقطة لكل كبوة و هدم لقلبي .. إني أدينك بوزر غل المداهنة في صحراء السجى و الكلال .
...... بقلم ليلى بومدين ... ..
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق