خلال معارك أكتوبر 1973 الموافق رمضان 1393 هجريا حدثت تجليات إلهية على أرض المعركة وقد تقابلت مع مجموعة من الأبطال لمعرفة ماشاهدوه وعاشوه.
قال البطل محمد العباسي : يوم الجمعة التاسع لشهر رمضان 1393 هـجريا الموافق الخامس من شهر أكتوبر 1973 ميلاديا كانت خطبة الجمعة عن مكانة الشهيد في الإسلام ثم صلينا على علم مصر فشعرت أن وقت الثأر وتحرير سيناء قد حان ويوم السبت 6 أكتوبر ، 10 رمضان وفي التوقيت المحدد صدرت الأوامر بعبور قناة السويس وأثناء عبوري كنت أشعر أن هناك قوة خفية تدفع القارب وبمجرد وصولي إلى أرض سيناء الحبيبة صعدت فوق دشمة إسرائيلية ومزقت العلم الإسرائيلي ورفعت مكانه علم مصر وألقيت قنبلة من فتحة الدشمة فقتل من بداخلها .
أضاف البطل محمد العباسي : خلال عودة الطيران المصري بعد نجاحه في الضربة الجوية نظرت إلى السماء فوجدت ( الله أكبر ) مكتوبة في السماء بخطوط السحب .. وكانت صيحة وواصلت الكفاح ونلت شرف رفع أول علم مصري على أول نقطة تم تحريرها وهى القنطرة شرق .
أضاف البطل الطيار ساجي لاشين : فور تخرجي وصلني من إحدى الدول عقدا بمبلغ مالي بحساب زماننا هذا يعد كبيرا وذلك للعمل كطيار مرتزقة فقرأت العقد ثم وضعته تحت مخدتي ونمت ورأيت في منامي طفلة سمراء أفريقية قالت : لماذا قتلتني ؟ وفي الصباح عرفت والدي بالعقد وبما رأيته في المنام فقال : عندها تجد إجابة على الطفلة خذ قرارك .. ثم قال : أنت عندما تستشهد دفاعا عن الوطن سوف أمشي بين الناس مرفوع الرأس وعندما تقتل وأنت طيار مرتزقة سوف أمشي منكس الرأس فمزقت العقد .
عندما قامت معارك أكتوبر 1973م رمضان 1393هـ وأثناء المعارك وبعد تنفيذ مهمتي أصيبت طائرتي فضغطت على زر البارشوت للهبوط ولكن الطلقة أثنت حديدة منعت الهبوط فقرأت كل ماحفظته من القرآن وأيقنت أنني من الشهداء ثم ضرب العدو على طائرتي تارة أخرى مخالفا القوانين ولكن هذه المرة الطلقة عدلت ماتم ثنيه ولذا هبطت بالبارشوت وسجدت لله شكرا .
أما البطل سمير عبد الرحمن طه فقال : على جبهة القتال في رمضان 1393 هـ أكتوبر 1973 م تمكنت مع الأبطال من أسر أحد الطيارين الإسرائيليين وعدما سألته لماذا لم تضرب وسيناء زاخرة بجنود مصر ؟ فقال : أضرب مين لا مين ياأفندم .. لقد رأيت وأنا في طائرتي سيناء مزدحمة بناس لابسه أبيض في أبيض .
أضاف البطل سمير عبد المنصف قاسم : أثناء المعارك في شهر رمضان 1393 هـ أكتوبر 1973 م كانت صيحة ( الله أكبر ) تهز المكان وتنزل الرعب في قلوب جنود إسرائيل ولذا كان منهم من يستسلم أسيرا ومنهم من يفر هاربا .
في سياق متصل قال البطل السيد داود : أثناء المعارك تفرقت عن رفاقي الأبطال وكنت أحصل على أسلحة الشهداء لمواجهة القوات الإسرائيلية وتقابلت مع زميلي الذي أصيب في مكان حساس وزاد العطش عليه مثلي وأثناء وجودنا في مغارة حفرت بإصبعي الرمال فإذ بخروج المياه فشربت مع زميلي وغسلت جرحه ثم بدأنا السير وكان زميلي يمشي معي بصورة طبيعية .
قال الشاعر محمد مصطفى زيدان عن محاولة العدو الإسرائيلي غزو مدينة السويس : استخدم العدو كل الأسلحة المحرمة دوليًا على المدنيين وشاهدت قطبان السكة الحديد وهى تذوب في التراب بعد انصهارها من شدة الدمار الذي ألحقته الأسلحة المحرمة التي استخدمها العدو الصهيونى على المدينة كما قام العدو بحصار المدينة وقطع الإمدادات التموينية فلا ماء ولا طعام ولكن أبطال مصر قاموا بالحفر داخل المزارع والحدائق جنوب الأربعين في السويس لاستخراج الماء منها.
أضاف الشاعر البطل محمد مصطفى زيدان : حدثت معجزة من خلال أحد القساوسة الذي كان يمر على الجنود المصريين بزيه الدينى وهو يحمل معه الخبز الكنسى وكان يوزعه على الجنود .. لا يفرق بين مسيحى ومسلم وعندما علم القس أن الماء العذب لا يوجد في المدينة أخذ بعض الجنود إلى أحد محال الأحذية وقال لهم احفروا هنا على مسافة قريبة وأثناء تدفق الماء العذب بغزارة من كل ناحية.
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق