عاشقٌ أنتَ مِنْ قديمِ الزَّمانِ
تعشقُ الحُورَ في نعيمِ الجِنانِ
(آدمٌ) فيكَ .. فيكَ صَبٌّ تلوّى
بينَ إغواءِ أُمَّةٍ مِنْ غواني
حينَ تختارُ لحظةً مِنْ هُيامٍ
تنتقي الشِّعرَ في أدقِّ المعاني
ولذا عشتَ مثلما أنا عشتُ
ما تعانيهِ مِنْ غرامٍ أعاني
فرقنا كان ؛ إنَّ قلبي تناسى
بينما أنتَ مولعاً بالتفاني
فاتعِبِ القلبَ .. مثلَ قلبي ، و غنّي
بالمواويلِ .. لن ترى أو تراني
أشغلَ الغيرُ وصلَها ، و تناءتْ
عنكَ يا صاح في بعيدِ مكانِ
وحدكَ الآنَ صاحبي كالمرايا
كسَّرَ الضَّوءُ وجهَها للعَيانِ
كلّ ما كانَ كذبةٌ في سرابٍ
نركضُ العمرَ والهوى ساحلانِ
ضاعَ مَنْ ضاعَ عمرُهُ في سنينٍ
بعدما غابَ عهدُها في ثواني
فاتركِ الغَيَّ ، و ابتديءْ في حياةٍ
حُبُّها كانَ في الورى قرآني !
رعدالدخيلي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق