إلـــــى
التي تَتَذوَّق الوجع
وتبصُقَه شَهداً كُل صَباحْ
إلى الطاهرة القُدُّوسه
الرافعه كَفَّيها
ليلَ نَهار إلى السماء
( اللهم أَزِل عنا غَضَبك )
إلى التي حَزَمَتْ هَمَّ
وطنها وأهلها على ظَهرها
وشَدَّت المَسير
إلى شُعاع الشَمس
ونــــور القمـــــر
وتلألؤ النجــــــــوم
إلى التي عمَّدت
طقوسَ الشَــــرَف
بالغارِ والزيتونْ
وزَهـــــر الليمونْ
إلــــى الـــتي
حَمَلت تَعويذَةَ
المزامير والمُعوِّذاتْ
في رَحِمِها الأَمين
إلى المُقْمِرَةِ الغافِيهْ
على الصِراطِ المُستَقيم
إلــــى الـــتي
كَسَرَتْ قَوانينَ السُخط
وأخرَجَتْ مِنهُ العَقيق الدَفين
إلى فَراشَة الليل
المُضيئَة لِعَتمةِ
دُروبِ المُحِبين
إلى وَهج التَنُّور
ورائِحة المَطَر في أيلول
إلى زُرقَةِ البِحار
وخُضرة الجبال
وَ رَوعة الوديان
إلى الماء الزلال
إلى الحياة
كوني كأَنت
آلهةً للحُب
والعَطاء والجَمال
كوني صَرخةَ حقٍ
في وَجه الظُلم والظُلَّام
إلى حــــوَّاء
لــــي أنـــــا
( ولكـــــلِّ النســــــاء )
بوح الروح
بقلمي : مريم الأحمد
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق