مدينة باسلة أسست عام 1859 ، عيدها القومى هو عيدا للنصر ، ذكرى انتصار الشعب المصرى والإرادة المصرية على قوات العدوان الثلاثى ( البريطانى ، والفرنسي ، والإسرائيلي ) ..
فى مثل هذا اليوم أتم الإنجليز والفرنسيون انسحابهم من تلك المدينة الباسلة ، التى دفعت الثمن غاليا بدماء وأرواح أبنائها ..
وتبدأ الحكاية يوم 26 يوليو 1956 ، وقت أن أعلن الزعيم جمال عبد الناصر تأميم شركة قناة السويس البحرية ، لتسترد مصر قناتها ، وتستفيد من دخلها فى بناء السد العالي ، بعد رفض أمريكا تمويل مشروع السد ..
وكأول رد فعل ، يبدأ العدوان الإسرائيلي على سيناء يوم 29 أكتوبر 1956 ، ثم يبدأ القصف الجوى الفرنسي والإنجليزى على مصر يوم 30 أكتوبر ، ويبدأ الإنزال الجوى للقوات على مدينة بورسعيد يوم 5 نوفمبر 1956
ومن فوق منبر الجامع الأزهر ، يعلن عبد الناصر ( سنقاتل .. سنقاتل .. سنقاتل )
وتقوم طائرات الدول المعتدية بتدمير الإذاعة المصرية للقضاء على ( صوت العرب ) ..
وبعد أقل من عشر دقائق تعلن إذاعة دمشق : هنا القاهرة
وتعلن إذاعتى بيروت وعمان : هنا صوت العرب ..
وبعد أقل من عشر دقائق تعلن إذاعة دمشق : هنا القاهرة
وتعلن إذاعتى بيروت وعمان : هنا صوت العرب ..
ويختلط الدم المصرى بالدم السورى ، عندما يتصدى الأبطال للبحرية الفرنسية والإنجليزية أمام سواحل بورسعيد ، وينطلق الأحرار فى العالم كله ليتظاهروا تأييدا لمصر فى قتالهم ضد المستعمر ..
ويفشل العدوان ، وتنسحب جيوش الدول المعتدية تجر أذيال الخيبة والعار ، بعدما انتصرت الإرادة المصرية ..
وفى مثل هذا اليوم من عام 1966 ، آخر مرة يتحدث فيها الزعيم جمال عبد الناصر ، إلى شعب المدينة الباسلة التى أحبها من أعماق قلبه ، وكان خطابه التاريخى :
اليوم وأنا ألتقى بكم فى بورسعيد ، ونحن نحتفل بالنصر على العدوان الغاشم ، الذى هو نتيجة كفاحكم وثمرة قتالكم ..
انتصرنا لأن مصر ملك لأبنائها .. كنتم تقاتلون من أجل الإستقلال ، وفى سبيل الجلاء الذى حققتموه بعد 75 عاما من الإستعمار ..
انتصرنا لأن مصر ملك لأبنائها .. كنتم تقاتلون من أجل الإستقلال ، وفى سبيل الجلاء الذى حققتموه بعد 75 عاما من الإستعمار ..
كنتم يا أهل بورسعيد طليعة المعركة فى هذا القتال المرير ، قاتلتم بشرف وإيمان من أجل مصر ، ومن أجل المثل العليا والحرية ..
بورسعيد التى قاتلت واستبسلت .. بورسعيد التى تعرضت لغدر الدول الكبرى والعظمى .. بورسعيد التى هدموا بيوتها وضربوها بالقنابل ..
النهارده من بورسعيد خرجنا أقوى مما كنا ، وأشد عزما وأقوى إيمانا ..
من بورسعيد نقود راية السلام والحرية ..
من بورسعيد نقود راية السلام والحرية ..
كلمات من خطاب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، فى عيد النصر ..
وفى إطار الإحتفال بعيد بورسعيد القومى ، يتشرف المجلس الأعلى للثقافة ببورسعيد ، بالتعاون مع الإذاعة المصرية ، بدعوة جماهير بورسعيد لحضور :
( الملحمة الوطنية : بورسعيد بين الماضى و الحاضر )
والتى تذاع عبر أثير إذاعة القناة على الهواء مباشرة ، وذلك يوم الأحد 23 ديسمبر 2018 ، الساعة الثامنة مساءا ، بالصالون الثقافى بنادى العمال ببورسعيد ..
يدير اللقاء الإعلامى / محمد سعد - كبير المذيعين بالإذاعة المصرية ..
____________________________________________
والتى تذاع عبر أثير إذاعة القناة على الهواء مباشرة ، وذلك يوم الأحد 23 ديسمبر 2018 ، الساعة الثامنة مساءا ، بالصالون الثقافى بنادى العمال ببورسعيد ..
يدير اللقاء الإعلامى / محمد سعد - كبير المذيعين بالإذاعة المصرية ..
____________________________________________
✍ أشرف داود - رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام ، والمنسق الإعلامى للمجلس الأعلى للثقافة
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق