قرية الاسماعيلية بالمنيا تحتضن " رحلة السلام " في جو من التسامح والمحبة كتب .... محمود الحسيني انطلقت من قريه الاسماعيليه رحلة سﻻم بناءا على دعوه عمده البلد لاعضاء مبادره رحله سلام وحيث ظهر منذ اللحظة اﻻولى بدخول القريه روح التسامح والمحبه على وجوه اهالى القريه الكبيره باهلها تلك القريه التى فكرت بطريقه عصريه وطنيه وفكر متميز مستنير فقد تم تشكيل لجنة منذ 2011 اطلقوا عليها لجنه فض المنازعات مشكله من كافه ممثلى العائلات بالقريه ووثقوا اجتماعهم بما تم الاتفاق عليه وفى يوم وجدوا امامهم مشكله وهى ان اهالى القريه الاقباط يذهبون للقريه المجاوره لاداء الصلاه فقرروا وبعد اخذ الاراء بناء كنيسه لاخوانهم الاقباط ﻻقامة الشعائر الدينيه وحضر اللقاء الإعلامي حجاج الحسيني مدير تحرير جريدة الأهرام. والسفير محمود نصر رئيس لجنة الشباب بسفراء السﻻم والشباب بمصر والأستاذة/ سامية اديب والأستاذ ماهر حكيم ممثل الكنيسة الاسقفيه الأستاذ / مينا وليم اديب الخواجة والأستاذة / جيهان جاب الله والأستاذ / محمود فتح الله والأستاذ / مهاب مصطفي وكابتن / سميه بهاء واﻻستاذة رندا خليفة عضو لجنة سفراء الشباب حيث كان بأستقابلهم العمدة / إبراهيم وأبو الحسين والأستاذ /كمال أبو الحسين رئيس قطاع الأخبار بإذاعة شمال الصعيد والأستاذ /عماد رسمي سكرتير نيابة ادارية بالمنيا، والأستاذ / جميل جمعة رئيس التنظيم بمجلس محلي البرجاية، والأستاذ / ناجح سعد فايق المحامي والأستاذ الشاعر / أحمد عطا وبعض ممثلي اللجنه وفي بداية اللقاء رحب عمدة القرية " ابراهيم ابو الحسن " باعضاء رحلة سﻻم واثنى عليها وابدى تشرفة وامتنانه بلقاء سفراء الشباب ومن جانبة ابدى الصحفي "حجاج الحسيني " انبهاره بفكر الشباب بالقرية رجاﻻ ونساء ا مسلما ومسيحيا ومدى التناغم والترابط بينهم وابدى استعداده لمساندة ودعم هؤﻻء الشباب وفي سياق متصل قال محمود نصر رئيس لجنة الشباب بهيئة سفراء السﻻم والشباب بمصر ان المبادرة تسعى الى السﻻم الداخلي والتعايش السلمي وان نكون نماذج مشرفة لنشر السﻻم واﻻخاء والمحبة وﺃﻥ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺣﺮﺻﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺣﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ، ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﺲ، ﻓﻘﺪ ﺧﻠﻘﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﻟﻲ ﺷﻌﻮﺑًﺎ ﻭﻗﺒﺎﺋﻞ، ﻣﺘﻨﻮﻋﻴﻦ ﺛﻘﺎﻓﻴًﺎ ﻭﺩﻳﻨﻴًﺎ ﻭﻋﺮﻗﻴًﺎ، ﻟﻜﻲ ﻧﺘﻌﺎﺭﻑ، فما ﺃﺣﻮﺟﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻮﻙ ﻋﻤﻠﻲ ﻭﻭﺍﻗﻊ ﻣﻠﻤﻮﺱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﺩﻧﻴﺎﻧﺎ . ومن جانبها اشادت اﻻستاذة سامية ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬه القرية، ﻭﻗﺎلت ﺇﻥ “ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﺑﻴﻦ المسلمين ﻭﺍلمسيحيين ﻛﻨﺰ ﺛﻤﻴﻦ للقرية ” وﺃﻥ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻑ، ﻭﺭﻓﺾ ﺗﺮﻭﻳﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻟﻮ ﺑﺎﻟﻤﺰﺍﺡ ﻛﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻻﻓﺘًﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻭﻋﺎﻟﺞ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺑﺎﻟﻤﺤﺒﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻟﻸﻋﺪﺍﺀ ﻭﺭﻓﺾ ﺇﻫﺎﻧﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ واختتم ماهر حكيم منصق اﻻسقفية بعرض احتياجات القرية من خدمات وكيفية توفيرها بالتواصل الجيد بين القرية وممثلي الكنيسة اﻻسقفية وشباب رحلة سﻻم
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق