أنفاسي
تتدحرجُ أنفاسي بين قدميَّ ، ولا أجثو ، ولا أحني ظهرَ الصبرِ ، أمشي الهوينةَ كي أصلَ الهدفَ المنشود ، يهزأُ مني الطريقُ ، وكل الطرقِ الفرعيةِ تجذبني كي أنسى الدرب الواحد نحو الهدف ، يخذلني كلّ الأصحابِ ؛ لكني أسير ، تشنقني كلّ الأفكار ؛ لكني أسير ، يتدفقُ دمِّي كالنهرِ ؛ لكني أسير ، ينتظرُ جدي جدول دمِّي القاني؛ يفخر بي ، يضحك من فرحٍ غمرَ زروعَ الأرضِ فانقلبتْ زهراً عنباً رماناً ، يلمسُ وجهيَ المخضوب .. يعرفني وان لم يرني من قبل .
شحدة خليل العالول
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق