الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

المراكز غير المعتمدة لعلاج الإدمان ترفع شعار«التعذيب خير من العلاج»  ملف  «التعذيب داخل مصحات علاج الإدمان الغير مرخصه   كتب أحمد المرصفاوي

المراكز غير المعتمدة لعلاج الإدمان ترفع شعار«التعذيب خير من العلاج»
ملف  «التعذيب داخل مصحات علاج الإدمان الغير مرخصه

كتب أحمد المرصفاوي

الشاب ر . أ    ذهب ليتعالج من الاكتئاب داخل احدي المراكز ففوجئت زوجته أن هذ المركز الغير مرخص  يعذب المرضي بدنيا و نفسيا و جنسيا و يحولهم من مرضي إدمان اللي مرضي نفسيين حتي يستطيع التحفظ عليهم لشهور و سنوات و تحصيل مبالغ اكتر من أهالي المرضي

بل يصل الامر لخطف أصدقاء و معارف المعالجين ويتم التواصل مع الأهل و إقناعهم بأن أولادهم لديهم مشكله خطيرة و يجب عليهم المكوث في المصحة لشهور حتي يتمكن من تحصيل مبالغ ضخمة

ويكون قاعدة بينات لأهالي المتعالجين خاصا السيدات منهم و يتم ابتزازهم بمعلومات عن طريق زاويهم في مقابل أغراض غير أخلاقية

و أخر جرائم هذا الشخص خطف المدعو (ر.ا.) بهجوم وحشي علي منزله و تكسير باب الشقة من قبل البلطجية التي تعمل معا. و استخدام  السلاح الأبيض مما أدى الي قطع في اوتار
يده ان  وتجمع الاهالي بمنطقة النزهه وتحرر محضر بالواقعة رقمه 19061 لسنة 2018 جنح قسم النزهه والمتهم فيه م .ش صاحب مركز (ل ف) الغير مرخص مثله مثل مراكز كثيره تدار للنصب علي المواطنين والجزاء دائمًا يكون عنيفًا.. قد يكلف الشخص حياته. والتعذيب بدعوى علاجه من مرضه، الأمر الذى تسبب فى النهاية فى فقد حياته على يد العاملين فى المصحة، التى تبين فيما بعد أنها «غير مرخصة» أو . لشاب ر . أ    ذهب ليتعالج من الاكتئاب ليس أول الذين عذبوا من  مصحات التعذيب  ولن يكون الأخير، طالما غضت وزارة الصحة والأجهزة  الرقابية طرفها عن الرقابة على تلك المصحات واكتفت بعبارة «المركز غير مرخص.. ولا سلطان لنا عليه».
اليوم نفتح ملف «التعذيب داخل مصحات علاج الإدمان»، ونرصد شهادات الناجين من من الإدمان وبطش «المرضى السابقين» الذين تحولوا لممرضين يعالجون المرضى بالتعذيب، والذى يصل إلى الصعق بالكهرباء، والحرمان من الطعام، والتقاط صور خادشة للمرضى حتى لا يفكروا فى الهروب من المصحات، ويصبحون عبيدًا للمصحة، التى من المفترض أنها مكان لعلاج المرضى،
 مراكز غير متخصصة فى علاج الإدمان، والتى تتخذ من التعذيب منهجا لضمان عدم خروج المريض، الأمر الذى تسبب فى وفاة عدد من المرضى ة اخرين كان آخرهم  الشاب الشاب. ر.ا
*التعذيب وأدواته
مبدأ التعذيب فى علاج مريض الإدمان «مرفوض تماماً»، ومع الأسف فقد انتشر بشكل كبير فى الكثير من مراكز علاج الإدمان، خاصة غير الرسمى منها، وعادة ما تكون أدوات التعذيب عبارة عن صواعق كهربائية، وحبال، وشوم، وحرمان من الطعام، وهو الأمر الذى رفضت وزارة الصحة استخدامه فى العلاج.
وأكد أطباء أن علاج الإدمان قد يتطلب فى بعض مراحله اللجوء للعنف خلال فترات العلاج، منها مثلاً ما يتمثل فى مرحلة «الانسحاب»، وهو المعروف بطريقة «الرباط» حيث يتم وضع المريض على سرير مجهز ببعض التجهيزات التى تسمح بربطه على السرير ذاته بحزام من الجلد أو البلاستيك المرن، وذلك عقب إعطائه جرعة دواء معينة، تستثيره لدرجة الهياج، فيتم ربطه لمدة تتجاوز ساعة تقريباً، لتجنب إيذاء نفسه أو الآخرين.
والملفت في الأمر ان مراكز علاج الإدمان التى تنتهج تعذيب المدمنين يمكن التعرف عليها بسهولة حيث إنها لا تضع إعلانًا أو لافتة من الخارج، حتى لا يُفضح أمرها، لذلك يصعب التعرف عليها، بل تكتفى بالزبائن الذين يتعرفون عليها بطرق غيرتقليدية مثل ترشيحها لهم من خلال مريض أو طبيب أو ممرض يعمل بها.واليوم أتقدم ببلاغ للنائب العام ضد هذة المراكز وبالأخص المركز السابق الذكر من خلال رقم المحضر
انقذوا أولادكم من شر  مصحات علاج الإدمان الغير مرخصه بمصر بما تقوم به من جرائم غير أدمية تحت مسمي علاج الإدمان. والعجب من ذلك أن هناك موسسة ضخمة لعلاج الإدمان تحصل عشرات الملايين سنويا و هي غير مرخصة تعرف بأسم (ر ، ف )"


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة