التَّسَوُّلُ الإحْتِرافىُّ !
جَلَسَتْ بِقَارِعَةِ الطَّريقِ ..... تَصَنَّعَتْ طُرُقَ الشَّقَاء
بَكَــتْ بِدَمْــــعٍ زَائـــفٍ ..... نادَتْ ألَحَّتْ فى النِّداء
حَفِظَتْ دُعـــاءً رَائقــاً ..... مُـــؤَثِّراً شَقَّ الفَضَــاء
وَبِحُضْنِها طِفْلٌ يَنَــامُ ..... ليْسَ ابْنُها مَحْضُ ادِّعَاء
قَد أجَّرَتْـــهُ لِمُــــــدَّةٍ ..... لِيَرِقَّ قَلْبُكَ فـى المَسَـــاء
هِىَ عُصْبَةٌ ولَهَا رئيسٌ ..... فى الحقيقةِ أغْنِيـــاء
وسُؤالُهُم مَحْضُ احْتِرَافٍ ..... وَيْلَهُم يَوْمَ الْقَضَاء
يأتى السُّؤالُ بِوَجْهِهِم ..... والنَّاسُ تَنْظُرُ مَنْ أسَاء
وَسَيَنْدَمُونَ على سُؤالِ ..... النَّاسِ رَغْــمَ الإكْتِفَـــاء
لاتَلْتَفِتْ لفتـىً لَحُـــوحٍ ..... وامــضِ وأعْـطِ الفُقَراء
كَــمْ مِــنْ بُيــُوتٍ تَفْتَقِر ..... لكِنْ يُحَصِّنُهــا الْحَيــاء
يَحْسَبُهُم الجَاهِلُ دَوْماً ..... أنَّهُــــم فــــى الأثْرِيـــاء
أكْـــرِمْ أنَاســاً تَعَفَّفُـوا ..... كَىْ لايَفُــــوزَ الأدْعِيـــاء
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف
16/10/2018
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق