اجتاحني طوفان
الشوق إليها
ذهبت الي مكان
كنا فيه نلتقي
حين انصرفت
منه وتركتني
ولم تلتفت وراءها...
وهناك
سمعت صوت بكاؤها
مددت يدي مكان
كنت وضعت
هديتي اليها آخر لقاء
ونفضت عن غلافها
غبار السنين
ولا زالت دافئة
كما تركتها
وضعتها بين يداها
وتركتها وانصرفت
تمنيت
أن تنزع غلافها
وأن تأتي ورائي
أو حتى تناديني
وترد هديتي وتضعها
ثانية بين أضلعي
لكنها لم تفعل ..........
وأنا... لم أعد
كبرياؤنا ضيع الحب
وأمات شوق السنين
.......
بقلمي هشام رضا حسان
الشوق إليها
ذهبت الي مكان
كنا فيه نلتقي
حين انصرفت
منه وتركتني
ولم تلتفت وراءها...
وهناك
سمعت صوت بكاؤها
مددت يدي مكان
كنت وضعت
هديتي اليها آخر لقاء
ونفضت عن غلافها
غبار السنين
ولا زالت دافئة
كما تركتها
وضعتها بين يداها
وتركتها وانصرفت
تمنيت
أن تنزع غلافها
وأن تأتي ورائي
أو حتى تناديني
وترد هديتي وتضعها
ثانية بين أضلعي
لكنها لم تفعل ..........
وأنا... لم أعد
كبرياؤنا ضيع الحب
وأمات شوق السنين
.......
بقلمي هشام رضا حسان
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق