السبت، 1 ديسمبر 2018

مسؤل بدرجة انسان .كلمة حق في رجل يستحق! كل عام وحضراتكم بالف خير كتب أحمد المرصفاوي | جريدة عزف الأقلام العربية

 أحمد المرصفاوي | جريدة عزف الأقلام العربية

في الحقيقة أكن لشخص (الأستاذ طه عجلان )وكيل وزارة التربيه والتعليم بالقليوبيه الكثير من الاحترام و التقدير، باستقامته النادرة، وما عرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى مبغضوه .
الأستاذ طه عجلان رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان «إنسان», إداري صارم وفذ, لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.
إذا ألا تستحق هذه الشخصية المحترمه الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه في مجال التعليم بالقليوبية ؛ لا اعتقد أنها مغالاة انطلاقا من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم المصالح العامه وتساهم في تقدم تعليم القليوبية وتجارب الفسادوالمحسوبية مهما كان حجمها
لقد كان لي كبير الحظ أن أعمل كمنسق إعلامي لتعليم قليوب فرأيت رجلاً يحترم الجميع ’ والمهمات في تقديره أعمال يجب الانتهاء منها في حينها، وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله، هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم.....
فعهدته جاداً في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته، عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة ’ يراعي أحوال الناس، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان’ فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه لأمته وله منا كل التقدير والاحترام.
لا شك عندي أن الأستاذ طه عجلان من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم الكثير لتعليم قليوب وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره... هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً.... فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع .أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته....
حفظه الله ورعاه.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة