لا شك ان الانسان الذي يعيش حياه افتراضيه من خلال افتراضية في عالم الشبكه يجد نفسه يقوم بمهام عديده في ان واحد فبينما هو يقرا مقال ما يقوم بالتعليق على خبر عاجل او يرد على ايميل وارد وقد يضع لايك ل تغريده اعجبته ثم يدخل رابط يحيله الى اخر وينتقل بسرعه الى المشاهد عرض صور او مقطع فيديو على اليوتيوب حتى لا يجد نفسه في نهايه المطاف وقد يبتعد عن غايته الاولى التي داخل الشبكه من اجلها اصلا وينتج عن ذلك كله سلوك الانسان بمنطق السرعه الفائقه وعندما يتراجع التامل وقيل الصبر و يضعف التركيز ويحيل التشتت والتجزو يجب ان تكون محور الاهتمام في الوسيله تؤثر في المجتمع ليس فقط بواسطه على المحتوى الذي تقدمه ولكن ايضا بخصائص الوسيله نفسها وبما ان قايم المجتمع وقواعده وسلوكياته قد اختلفت بسبب التكنولوجيا في هذا دليل على قوه الاثار الاجتماعيه للوسيله القراءه عبر الانترنت لا تؤثر على الذاكره فقد بلغت لغي التجربه الفرديه التي اعتدنا عليها مع الكاتب الورقي المطبوع فعندما نقرا نصا ورقيا فاعلون تامل ونركز فيما نقراه وحدنا وبذلك نعيش تجربتنا الشعريه الفرديه مع النص ولكن هذه التجربه سرعان ما تتلاشى حين نزل على قراءه نص رقمي اذا نجد انفسنا محاطين متعلقات وتفاعلات قراءات اخرين فتتحول تجربه القراءه من ممارسه فرديه الى ممارسه جماعيه نفقد معها موضوعاتنا اتجاه النص
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق