الخميس، 20 ديسمبر 2018

عقب جريمة شمهروش..الجمعيات النسائية تدين الواقعة وتدعو الدولة إلى تجفيف منابع التطرف والإرهاب ./ كتب: عبدالعالي الطاهري



كتب: عبدالعالي الطاهري.

كشفت الجمعيات النسائية عن تلقيها بمرارة وغضب شديدين، واقعة الجريمة الهمجية التي أودت بحياة السائحتين النرويجية والدانماركية صبيحة يوم الاثنين 18 دجنبر 2018 بمنطقة شمهروش بدائرة إمليل إقليم الحوز، بعد اغتصابهما وذبحهما وتشويه جسديهما.
وكشفت بعض الجمعيات النسائية في بلاغ لها، أنه واستنادا إلى البلاغ الصادر يومه عن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، والذي يطلع فيه الرأي العام على أن أحد المتهمين الذي تم القبض عليه ينتمي لجماعة متطرفة ويتصل بعمل إرهابي، وفي انتظار استكمال باقي أطوار البحث والتحري، فإنهم يعلنون عن إدانتهن و«بشدة هذا الجرم الهمجي الشنيع الذي استباح قدسية حياة وحقوق الإنسان، وحرمة الأجساد، وتصرف بوحشية ضدا على كل الصكوك والقوانين والأعراف الإنسانية السامية المشتركة بين مختلف الثقافات والحضارات والديانات».
كما قدم التحالف النسائي التعازي لأسر ضحيتي الجريمة، حيث أضاف البلاغ، :"نتقدم بالتعازي الحارة لأسر ضحيتي هذه الجريمة الإرهابية البشعة، ولدولتي النرويج والدنمارك شعبا وحكومة، وللإنسانية جمعاء، ونتقاسم حزنهم ونعبر عن تضامننا معهم، مع مطالبة الحكومة ومختلف مؤسسات الدولة ذات الاختصاص بتحمل مسؤوليتها في تعزيز حماية النساء وتوفير شروط الأمن والسلامة لهن في المجال العام والخاص، لكونهن الأكثر عرضة لأشكال التمييز والعنف، واستهدافا بخطابات وأفعال التطرف».
وزاد البلاغ، « بتجديد المطالب للدولة والحكومة من أجل تجفيف منابع التطرف والإرهاب المنتعشة في عقليات وفي أوساط الجهل والتخلف،والتصدي لأوكارها وطقوسها الظاهرة منها والمستترة، ولكل من ينصبون أنفسهم أوصياء على الدين، وعلى مصير الناس وحياتهم، ولمن يشجعون ويكرسون خطابا وممارسة إيديولوجيا الحقد والكراهية والتمييز والتكفير والغلو والعنف، سواء عبر التعليم وداخل المدرسة المغربية، أو في المساجد أو في وسائل الإعلام العمومية والخاصة، وكذا من خلال المنابر السياسية والثقافية المختلفة، وكذا القنوات غير الشرعية التي تعمل في الخفاء».
واسترسل البيان الصحفي، :«نلح على ضرورة تحصين المكتسبات الدستورية والحقوقية للمغاربة في ارتباطاتها الكونية، خصوصا تلك التي تكرس قيما ونصوصا وأعرافا وتقاليد منفتحة ومتقدمة تخدم كرامة الإنسان وتحمي الحريات والحقوق الإنسانية للنساء، وتحقق المساواة بين النساء والرجال».
وختم البلاغ بدعوة مختلف القوى والحركات المناهضة للتطرف والكراهية والتمييز، إلى توحيد جهودها و تعزيز التعبئة وتقوية العمل المشترك، والتحرك الميداني من أجل حماية المكتسبات الوطنية واستكمال البناء الديمقراطي ودولة القانون الضامنة لحقوق المواطنة كافة.





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة