قبابها
أحتسـي نظرةَ المُقَلْ . .أشتهيها كما الأمل
تبعثُ في دروبيَ .. الدموعَ إذا تهِلْ
أمتطي زهرةَ الرؤى.. أو أسيرُ كما الأُولْ
أسعف الفجرَ نورها .. أو أطيرُ إذا أفلْ
أشرقُ كالشموسِ إنْ ..طالَ ظُلمٌ أوِ اعتملْ
يستقيني دمُ زهرتي ..أنفسـي فالندا رحلْ
وانتهى في حجارِها .. في بيوتٍ كما الجبلْ
قد أحاطَ بدورِها ..بالشقوقِ وما يَملْ
في زُقاقٍ كعِطرِها ..كالجذورِ وما تَقِلْ
كالنبوعِ إذا جرتْ .. من جبالٍ بلا سُبُلْ
لكنِ المؤنس ما نعى .. والحديدَ وما يفِل
ما ورِثْتُ منَ الجَنَى ..والصفا معَ الثِّقَلْ
لكنِ اليومَ أنــتشي .. منْ جديدٍ كما الجَمَلْ
يسبقُ كفي المنى .. والكلامَ ومذ نُقِلْ
بتُّ أَعْرِفْ مسالكي .. في حُقولٍ منَ العِللْ
فامتطيتُ مدافعي .. والشـراعَ إلى العَمَلْ
والمفاتيحَ والتي .. تستنيرُ من الرُّسُلْ
تصعدُ للسما كي .. تُصنَعَ بالهدى المتصلِ
كي تعودَ قبابها .. والأذانَ معَ الحُللْ
والصلاة ونورها .. لا حدودَ ولا دُولْ
شحدة خليل العالول
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق