رسالةٌ لكِ والمُهْرُ نفسي
هي دعوةْ بانْ لانفترقْ
عبارةٌ ذَّكرتُكِ بها أمس
فإياكِ بُعداً كي لاننزلقْ
نعم ..
قد أوْمأتُ لكِ ..
بجميلِ همسِ
قلتُ هيّا لأقاصِيِّ الهوى
هَياماً وَننفلقْ
ذاكَ وإنَّ الجلوسَ بمعزلٍ
كما الرِجْسِ
إلا بهِ وبأمثالهِ سَنَخْتَنقْ
وذاكَ أيضا مما لامنطقَ به
ليُزيدَ من اعتبارات درسي
ولا منهُ هوىً كيما ننطلقْ
فَظِلٌ من الهَّم لو جثى
أمستْ كل ساعاتُنا تُعْسِ
ندماً بها ..
دموع جمرٍ ونحترقْ !
عدنان القرشي
بغداد
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق