هذه دفاترنا .. ردا علي صفاء الهاشم
سطر من دفتر التاريخ
——————————
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
آه لو انك تقرأين
أو .. أو لفك الخط يوما تدركين
نحن الذي في البدء قلنا
من قبل قول القائلين
ورمالنا
تزجي بحور العارفين
هل أنت حقا تجهلين
كم الدفاتر فوق أكتاف السنين
———-
كتب الزمان حروفها
ماء الذهب
هذا الذي رب البرية قد وهب
فالله يختار البلاد
والله يختار العباد
والله يحرق كل خوان لعين
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
——
عن دفتر التاريخ والمجد الثمين
أم دفتر النصر المبين
من عهد قادش لم يزل
ولعهد حطين
ولكل عصر في العصور تري لنا
آثار أقدام علي رأس الغزاة المعتدين
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
قومي اسألي التاريخ حين أتي رضيعا أرضنا
يحبو علي الشطآن يشرب ماءنا
ترويه عزة نهرنا
وتظله شمس تطوف سماءنا
وتضيئ وديان السنين
من قبل أن يأتي لنا التاريخ أعددنا المعابد
ليخط أول حرفه والرب شاهد
فهنا هنا
يتعلم التاريخ في أرضي الكتابة
وحكي وقال إلي الزمان بلا رتابة
من عهد يوسف للصحابة
أني لمثلك تفهمين
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
يا ليت أنك تفهمين
عن دفتر الآثار أم
عن دفتر المعمار أم
عن دفتر الأديان والفتح المبين
هل أنت حقا تدركين
يا بضعة امرأة عن الوطن التي تتحدثين
قومي إلي أنفي انظري
هذي آثار الهاربين
فأنا إذا يوما نفخت فنفختي
تحيي روابي المعدمين
وبنات أفكاري أنا
تثري عقول الجاهلين
في وصف مصر مجلدات طرفها
أعيا رؤوس العالمين
ما ذاك إلا بعض سطر من سطور دفاتري
فدفاتري مفتاحها
صلب ينوء بحمله كتف السنين
وصحائفي لا يستفيد بنورها
إلا نفوس الطاهرين
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
د أحمد إمام
سطر من دفتر التاريخ
——————————
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
آه لو انك تقرأين
أو .. أو لفك الخط يوما تدركين
نحن الذي في البدء قلنا
من قبل قول القائلين
ورمالنا
تزجي بحور العارفين
هل أنت حقا تجهلين
كم الدفاتر فوق أكتاف السنين
———-
كتب الزمان حروفها
ماء الذهب
هذا الذي رب البرية قد وهب
فالله يختار البلاد
والله يختار العباد
والله يحرق كل خوان لعين
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
——
عن دفتر التاريخ والمجد الثمين
أم دفتر النصر المبين
من عهد قادش لم يزل
ولعهد حطين
ولكل عصر في العصور تري لنا
آثار أقدام علي رأس الغزاة المعتدين
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
قومي اسألي التاريخ حين أتي رضيعا أرضنا
يحبو علي الشطآن يشرب ماءنا
ترويه عزة نهرنا
وتظله شمس تطوف سماءنا
وتضيئ وديان السنين
من قبل أن يأتي لنا التاريخ أعددنا المعابد
ليخط أول حرفه والرب شاهد
فهنا هنا
يتعلم التاريخ في أرضي الكتابة
وحكي وقال إلي الزمان بلا رتابة
من عهد يوسف للصحابة
أني لمثلك تفهمين
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
يا ليت أنك تفهمين
عن دفتر الآثار أم
عن دفتر المعمار أم
عن دفتر الأديان والفتح المبين
هل أنت حقا تدركين
يا بضعة امرأة عن الوطن التي تتحدثين
قومي إلي أنفي انظري
هذي آثار الهاربين
فأنا إذا يوما نفخت فنفختي
تحيي روابي المعدمين
وبنات أفكاري أنا
تثري عقول الجاهلين
في وصف مصر مجلدات طرفها
أعيا رؤوس العالمين
ما ذاك إلا بعض سطر من سطور دفاتري
فدفاتري مفتاحها
صلب ينوء بحمله كتف السنين
وصحائفي لا يستفيد بنورها
إلا نفوس الطاهرين
عن أي دفتر في الدفاتر تسألين
د أحمد إمام
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق