السبت، 29 ديسمبر 2018

رجال دولة نقطة الانطلاقة من_باسل_الكاظمي_الى_ وزير الاعمار والإسكان بنكين ريكاني_ اليوم جميع المؤشرات والمعطيات تشير ان معاليكم المحترم الشخص المناسب في المكان المناسب



وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) الى وزير الاعمار والإسكان بنكين ريكاني : تحية طيبة : ايمانا منا ان اعمالكم مبنية على الروح الوطنية والمهنية والغيره على ابناء الشعب العراقي من زاخو إلى الفاو اليوم العراق في احوج الضروف الى امثال الوزير بنكين التي تمتلك الوطنية والشجاعة والمهنية والحرص على الشعب العراقي امثال ريكاني ويسيرون على نهج ودولة علي ابن ابي طالب ع و الصحابة الكرام وعندما يمتلكون الوطنية والشجاعة والمهنية التي تمتلكها ريكاني سوف تكون هنالك دولة الدولة تحتاج إلى رجال دولة لكن اليوم العراق والشعب العراقي في احوج الظروف الى الشخصيات التي تمتلك كل الصفات الوطنية والغيرة اليوم الطبقة السياسية في وادي والشعب العراقي في وادي اخر لكن نقول الى اصحاب المناصب في العراق الى من يدعون الانتماء لخط علي بن أبي طالب قال علي ع {أن خلافتكم هذه لا تساوي عندي شسع نعل الا أن اقيم حقاً أو أدحض باطلا } هنالك بيت للإمام لا يوجد فيه باب ,وهل يعقل ان يكون شخصاً مثل سيد البلغاء بيته لا باب له ؟وهو رمز المروءة والحمية وينظر الناس ما في داخل بيته دون خجل وحياء ,وبتعبيرنا الدارج يعني البيت (دشر),في حين أي شخص لا يقبل ان يكون مسكنه بيته وداره لا يحتوي على باب وجدران وشبابيك للحفاظ على خصوصياته من تسلل النظر لحرمته,لكن الإمام فعلاً كان له بيت ليس فيه باب ,لكنه ليس بيت عائلته الذي يضم أولاده وزوجته البتول الطاهرة ,وإنما كان بيت خصصه لأستقبال ظلامات الناس المظلومين والنظر بمشاكلهم وهمومهم وآلامهم بنفسه دون وسيط لمعرفة للوصول أليه للوقوف على ما يحل بهم والاستماع لوجهات نظرهم وأرائهم,لماذا لم تكن هنالك باب ؟ الباب تعني أن هنالك حاجز نفسي ,أوليس هو القائل :{أن خلافتكم هذه لا تساوي عندي شسع نعل الا أن أقيم حقاً أو أدحض باطلا },أن الباب تحمل رسائل ومعاني ودلالات كبيرة وعظيمة إلى كل اصحاب المناصب في العالم وكل من يجد نفسه مسؤولاً عن مواطنيه الذي وضعوا ثقتهم به وانتخبوه وأوصلوه لبيت السلطة ,ليجد فيه وسيلة لقضاء حوائج المحتاجين ونصرة المستضعفين والمحرومين ,وليس باب للتحكم وسد النقص والقصور الذاتي الذي يعيشه وممارسة الذلة والاستخفاف بهم وبمقدراتهم ,الكثير من القادة والمسؤولين المهذبين والمحترمين خسروا مناصبهم بسبب واجهة من كان يمثلهم من مدير مكتب وسكرتير ومعية غير مؤهلة أو من وضع ثقته بهم بغير محلها ,ان التواضع والبساطة ليس عيباً كما يفسره البعض ,بل هو قمة في سمو خلق من يعمل بها ,فالممتلئون لا يحدثون الضجيج لأنهم ناجحون والحال ينطبق على الأواني الفارغة التي تحدث الفوضى وهي فارغة,قيمة الشخص المسؤول لا تتجلى بالأثاث الفخم بمكتبه ,أو بنوع الكرسي الدوار من مناشىء عالمية ,بل بعطائه وفكره المتجدد وعلمه وعمله المؤمن به ,وبالحفاظ على ثوابته والمبدأ الذي يعتقد به ,دون النظر الى المكتسبات وموكب السيارات المصفحة والإقامة في المنطقة الخضراء ,بل الولوج لحياة الضعفاء وتبرئة الذمة أمام الله وخصوصا ان اغلب الموجودين في السلطة يدعون الانتماء لخط علي وخط علي ليس حكراً على أحد بل يحتاج لسلوك فعلي بقدر ما يحتاج لسلوك نظري .
... وزير الاعمار والإسكان بنكين ريكاني ...
العراق في احوج الضروف الى امثالكم
#باسل_الكاظمي_الكاتب_والمحلل_السياسي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة