تعد الإعلامية جيهان مصطفى من الأصوات الإذاعية المحببة للأذن نظرا لأنها تتمتع بالموهبة الأصيلة فعندما تلتقي مع مستمعيها عبر أثير إذاعة الإسكندرية تتعامل وكأنها تجلس معهم ومن هنا دخلت القلوب وهذا هو أحد أسرار نجاحات الإعلامي وفي حوارنا معها نتعرف على المزيد وهاهى التفاصيل.
الإذاعية المبدعة جيهان مصطفى ليكن حوارنا من البداية .. المولد والمكان والزمان فماذا تقولين للقراء ؟
جيهان مصطفى من مواليد الخامس عشر لشهر يونيو في حي الإبراهيمية بمحافظة الإسكندرية ومتزوجة ورزقني الله من الأبناء بعمرو ودينا.
مسيرك العلمي هل توافق مع عملك ورغبتك ؟
بالتأكيد فأنا حاصلة على ليسانس الآداب ( قسم اللغة الإنجليزية ) من جامعة الإسكندرية عام 1992 ودبلومة الدراسات العليا في الترجمة وماجستير في علم تحليل الخطاب.
ماهو السبيل للتفوق في اللغة الإنجليزية من خلال خبرتك ؟
اللغة مهارة مكتسبة في معظمها كالقراءة والكتابة والفهم أما النطق السليم فيعتمد كثيرا على الموهبة والدراسة المتعمقة لمخارج الألفاظ لأن هناك اختلافا جوهريا بين نطق الحروف العربية والانجليزية وهو مالا يدركه البعض ولذا نجد الفوارق في النطق بين شخص وآخر.
متى التحقت بالإذاعة وهل تتذكرين لجنة الاختبار وقتئذ ؟
التحقت بالإذاعة في عام 1993 كمذيعة بالبرنامج الأوروبي لقراءة النشرة الإنجليزية وكانت لجنة الاختبار تضم نخبة من الإذاعيين أذكر منهم : الإذاعية ليلى مديرة البرنامج الأوروبي والإعلامي حلمي البلك رئيس الإذاعة المصرية وقتئذ وكان الاختبار يجمع مابين التحريري والشفهي ولم أجد صعوبة في التحريري ولكنه كان طويلا أما الاختبار الشفهي فكان مقلقا حيث جلست أمام عمالقة كنت أسمع عنهم ولأول مرة أشاهدهم وجها لوجه وكنت أعرف صرامة الإعلامي القدير حلمي البلك لكنه في الحقيقة كان لطيفا جدا معي وقال لي :
أنت خايفه ليه ؟ صوتك كويس.
مارجع الصدى عندك عندما قال الإعلامي القدير حلمي البلك ( رحمه الله ) كلامه ؟
كلام الإعلامي القدير وأستاذي حلمي البلك أزال الرهبة التي بداخلي وخاصة أن هذه تعد أول لجنة أجلس أمامها للاختبار.
وماذا كانت النتيجة وكيف كان مسارك ؟
الحمد لله نجحت وكان انضمامي لفريق العمل بإذاعة الإسكندرية وعملت لمدة 17 سنة مذيعة في الأوروبي والذي يوجه رسالته إلى الجاليات الأجنبية مثل : اليونانية والايطالية والروسية والأمريكية والفرنسية والزوار وكل المقيمين من العاملين في القنصليات والسفارات بالإسكندرية وذلك لتبادل الثقافات وتعريفهم بثقافتنا وعاداتنا وأيضا التعرف عليهم وقدمت العديد من البرامج في هذا السياق مثل : فلاش والرواد وعلماء الأزهر وأطباق شرقية وضيوف الإسكندرية.
التحول من الأوروبي إلى مذيعة باللغة العربية كيف جاء ؟
قدمت برنامجا مباشرا على الهواء باللغة العربية اسمه فضفضة واكتشفت نفسي من جديد في هذا البرنامج وقررت تغيير مسلكي إلى التنفيذ على الهواء باللغة العربية ولذلك تقدمت إلى لجنة اختبار المذيعين مرة أخرى ولكن هذه المرة باللغة العربية وضمت اللجنة نخبة من العمالقة هم : هالة الحديدي ومحمود سلطان وعبد الرحمن رشاد والحمد لله وفقني الله واجتزت الاختبار برغم صعوبته وكنت مضطربة ولكن سعيدة جدا في نفس الوقت.
ماشعورك عندما خرج صوتك على الهواء مباشرة للمستمعين وقولك ( هنا الإسكندرية ) ؟
شعرت برهبة فبمجرد فتح ميكرفون الهواء للتحدث إلى المستمعين تشعر كأنك في بحر أو محيط ومع الأيام تزاد الخبرات فالتفاعل المباشر مع الجمهور له رهبته لأن جمهور الإذاعة أذنه حساسة للغاية ويجب أن يكون المذيع متيقظ الفكر بصفة دائمة طوال فترة التنفيذ مع الحرص على اللباقة والخطاب الحسن.
نود التعرف على بعض برامجك وفتراتك الإذاعية ؟
قدمت العديد من البرامج باللغتين الإنجليزية والعربية منها على سبيل المثال:
الإسكندرية عبقرية الإنسان والمكان
الفن السابع
فنون من كل مكان
ضيوف الإسكندرية
ماهو البرنامج الذي تعتز به الإذاعية جيهان مصطفى أو ماهى الفترة الإذاعية المفتوحة ؟
أعتز ببرنامجي فضفضة الذي أتحدث فيه على الهواء مباشرة مع المستمعين في موضوعات مختلفة وكأننا أفراد عائلة واحدة نتجاذب أطراف الحديث.
ماسر اعتزازك بفضفضة ؟
الفترة الإذاعية المفتوحة فضفضة كانت السبب في إعادة اكتشاف نفسي كما حققت جماهيرية كبيرة والحمد لله.
القراء العرب يطلبون التعرف على العادات السكندرية فما قولك ؟
العادات السكندرية جميلة جدا دائما وتعكس اندماج ثقافة المدينة مع الجاليات الأجنبية الموجودة بالمدينة فتجد السكندري راق في تعاملاته وعنيدا في نفس الوقت وذهنه صاف وطيب بطبعه ويحب " اللمة " على أبسط الأشياء ويعرف كيف يحتفل ويسعد بوقته ؟ وأكثر ما يميز العادات السكندرية هى الزفة السكندرية وأميز المأكولات طبعا الملوخية بالجمبري التي لا يتقنها إلا أهل بحري.
الإذاعية المبدعة جيهان مصطفى ليكن حوارنا من البداية .. المولد والمكان والزمان فماذا تقولين للقراء ؟
جيهان مصطفى من مواليد الخامس عشر لشهر يونيو في حي الإبراهيمية بمحافظة الإسكندرية ومتزوجة ورزقني الله من الأبناء بعمرو ودينا.
مسيرك العلمي هل توافق مع عملك ورغبتك ؟
بالتأكيد فأنا حاصلة على ليسانس الآداب ( قسم اللغة الإنجليزية ) من جامعة الإسكندرية عام 1992 ودبلومة الدراسات العليا في الترجمة وماجستير في علم تحليل الخطاب.
ماهو السبيل للتفوق في اللغة الإنجليزية من خلال خبرتك ؟
اللغة مهارة مكتسبة في معظمها كالقراءة والكتابة والفهم أما النطق السليم فيعتمد كثيرا على الموهبة والدراسة المتعمقة لمخارج الألفاظ لأن هناك اختلافا جوهريا بين نطق الحروف العربية والانجليزية وهو مالا يدركه البعض ولذا نجد الفوارق في النطق بين شخص وآخر.
متى التحقت بالإذاعة وهل تتذكرين لجنة الاختبار وقتئذ ؟
التحقت بالإذاعة في عام 1993 كمذيعة بالبرنامج الأوروبي لقراءة النشرة الإنجليزية وكانت لجنة الاختبار تضم نخبة من الإذاعيين أذكر منهم : الإذاعية ليلى مديرة البرنامج الأوروبي والإعلامي حلمي البلك رئيس الإذاعة المصرية وقتئذ وكان الاختبار يجمع مابين التحريري والشفهي ولم أجد صعوبة في التحريري ولكنه كان طويلا أما الاختبار الشفهي فكان مقلقا حيث جلست أمام عمالقة كنت أسمع عنهم ولأول مرة أشاهدهم وجها لوجه وكنت أعرف صرامة الإعلامي القدير حلمي البلك لكنه في الحقيقة كان لطيفا جدا معي وقال لي :
أنت خايفه ليه ؟ صوتك كويس.
مارجع الصدى عندك عندما قال الإعلامي القدير حلمي البلك ( رحمه الله ) كلامه ؟
كلام الإعلامي القدير وأستاذي حلمي البلك أزال الرهبة التي بداخلي وخاصة أن هذه تعد أول لجنة أجلس أمامها للاختبار.
وماذا كانت النتيجة وكيف كان مسارك ؟
الحمد لله نجحت وكان انضمامي لفريق العمل بإذاعة الإسكندرية وعملت لمدة 17 سنة مذيعة في الأوروبي والذي يوجه رسالته إلى الجاليات الأجنبية مثل : اليونانية والايطالية والروسية والأمريكية والفرنسية والزوار وكل المقيمين من العاملين في القنصليات والسفارات بالإسكندرية وذلك لتبادل الثقافات وتعريفهم بثقافتنا وعاداتنا وأيضا التعرف عليهم وقدمت العديد من البرامج في هذا السياق مثل : فلاش والرواد وعلماء الأزهر وأطباق شرقية وضيوف الإسكندرية.
التحول من الأوروبي إلى مذيعة باللغة العربية كيف جاء ؟
قدمت برنامجا مباشرا على الهواء باللغة العربية اسمه فضفضة واكتشفت نفسي من جديد في هذا البرنامج وقررت تغيير مسلكي إلى التنفيذ على الهواء باللغة العربية ولذلك تقدمت إلى لجنة اختبار المذيعين مرة أخرى ولكن هذه المرة باللغة العربية وضمت اللجنة نخبة من العمالقة هم : هالة الحديدي ومحمود سلطان وعبد الرحمن رشاد والحمد لله وفقني الله واجتزت الاختبار برغم صعوبته وكنت مضطربة ولكن سعيدة جدا في نفس الوقت.
ماشعورك عندما خرج صوتك على الهواء مباشرة للمستمعين وقولك ( هنا الإسكندرية ) ؟
شعرت برهبة فبمجرد فتح ميكرفون الهواء للتحدث إلى المستمعين تشعر كأنك في بحر أو محيط ومع الأيام تزاد الخبرات فالتفاعل المباشر مع الجمهور له رهبته لأن جمهور الإذاعة أذنه حساسة للغاية ويجب أن يكون المذيع متيقظ الفكر بصفة دائمة طوال فترة التنفيذ مع الحرص على اللباقة والخطاب الحسن.
نود التعرف على بعض برامجك وفتراتك الإذاعية ؟
قدمت العديد من البرامج باللغتين الإنجليزية والعربية منها على سبيل المثال:
الإسكندرية عبقرية الإنسان والمكان
الفن السابع
فنون من كل مكان
ضيوف الإسكندرية
ماهو البرنامج الذي تعتز به الإذاعية جيهان مصطفى أو ماهى الفترة الإذاعية المفتوحة ؟
أعتز ببرنامجي فضفضة الذي أتحدث فيه على الهواء مباشرة مع المستمعين في موضوعات مختلفة وكأننا أفراد عائلة واحدة نتجاذب أطراف الحديث.
ماسر اعتزازك بفضفضة ؟
الفترة الإذاعية المفتوحة فضفضة كانت السبب في إعادة اكتشاف نفسي كما حققت جماهيرية كبيرة والحمد لله.
القراء العرب يطلبون التعرف على العادات السكندرية فما قولك ؟
العادات السكندرية جميلة جدا دائما وتعكس اندماج ثقافة المدينة مع الجاليات الأجنبية الموجودة بالمدينة فتجد السكندري راق في تعاملاته وعنيدا في نفس الوقت وذهنه صاف وطيب بطبعه ويحب " اللمة " على أبسط الأشياء ويعرف كيف يحتفل ويسعد بوقته ؟ وأكثر ما يميز العادات السكندرية هى الزفة السكندرية وأميز المأكولات طبعا الملوخية بالجمبري التي لا يتقنها إلا أهل بحري.
ماهى أحب الأماكن إلى قلب الإذاعية القديرة جيهان مصطفى ؟
أحب الأماكن إلى قلبي قبل الثورة كانت منطقة المنتزه أما بعدها فمنطقة سيدي جابر وفي مصر بصفة عامة أحب جدا الغردقة وبور سعيد وبور فؤاد.
موقف إذاعي مازال بخاطرك ؟
المواقف الإذاعية لا تنتهي وأكثر موقف أتذكره عندما كنت أغطي مهرجان الإسكندرية السينمائي حيث قمت بتسجيل الكثير من اللقاءات لعمل الرسالة اليومية وعندما انتهيت وذهبت بسرعة إلى الإذاعة لعمل المونتاج اكتشفت أنني ضغطت على زر التوقيف المؤقت بالكاسيت في منتصف اللقاء الثاني وكان مع المخرج يوسف شاهين.
كيف كان تصرفك بعد اكتشاف ذلك ؟
غضبت جدا وقتها وكدت أعود مرة أخرى لموقع المهرجان بأحد الفنادق الشهيرة بالإسكندرية لأعيد اللقاءات المفقودة ولكن بالطبع لم يسعفني الوقت بسبب أوقات المونتاج المحددة.
القراءة ماذا تمثل في حياة الإذاعية المبدعة جيهان مصطفى ؟
القراءة من الأشياء الأساسية في حياتي وأشعر بالمرض في حالة عدم قراءتي فالقراءة منهج حياة.
أحب الأماكن إلى قلبي قبل الثورة كانت منطقة المنتزه أما بعدها فمنطقة سيدي جابر وفي مصر بصفة عامة أحب جدا الغردقة وبور سعيد وبور فؤاد.
موقف إذاعي مازال بخاطرك ؟
المواقف الإذاعية لا تنتهي وأكثر موقف أتذكره عندما كنت أغطي مهرجان الإسكندرية السينمائي حيث قمت بتسجيل الكثير من اللقاءات لعمل الرسالة اليومية وعندما انتهيت وذهبت بسرعة إلى الإذاعة لعمل المونتاج اكتشفت أنني ضغطت على زر التوقيف المؤقت بالكاسيت في منتصف اللقاء الثاني وكان مع المخرج يوسف شاهين.
كيف كان تصرفك بعد اكتشاف ذلك ؟
غضبت جدا وقتها وكدت أعود مرة أخرى لموقع المهرجان بأحد الفنادق الشهيرة بالإسكندرية لأعيد اللقاءات المفقودة ولكن بالطبع لم يسعفني الوقت بسبب أوقات المونتاج المحددة.
القراءة ماذا تمثل في حياة الإذاعية المبدعة جيهان مصطفى ؟
القراءة من الأشياء الأساسية في حياتي وأشعر بالمرض في حالة عدم قراءتي فالقراءة منهج حياة.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق