الاثنين، 24 ديسمبر 2018

سُرق من جيبي موبايلي كان موجودا.... هادي صابر عبيد

( سُرق من جيبي موبايلي كان موجودا )
ذاك يومٌ كان للقلب سوادهُ أسودا
كُنت أتجول في حارات السويدا
ما كُنت أعلم نُصف سُكانها قِردا
يا سارق مني فرحتي والهم زادا
في جيبي موبايل تعلق به الفؤادا
أكتُب بهِ أشعاري للحبيب وأُسعَدا
إنهُ مليء بأشعارٍ لم تُنشر بعدا
ولم أستطع استردادها اليوم وغدا
هل أنتُم من البشر أم أنتُم قِردا
لا خجل  لديكُم يا  قوم  يهودا
إن كُنتَ طفلاً  أم  كُنت  رشيدا
لعنك  الله  وإبائك  وال أجدادا
لن أكن لحُطام الدُنيا يوماً سعيدا
إني   لحُطام  الدُنيا  زاهدا
والله لو كُسر أو كُنت لهُ فاقدا
ما كُنت لأتأسف عليه وجاحدا
لكنهُ سُرق من جيبي وأنا هودا
كأنهُ سرق مني الروح وال فؤادا
أربعة أيام وأنا عليه سقيمٌ راقدا
ليس على ثمنهُ ولا على نقودا
والله لا أريدهُ حتى لو عادا
ولكني ما بداخله أناشيد أوريدا 
ولكني أريد أن أشفي ال فؤادا
يا ظالم القلب كم كُنت  حقودا
لإرجاء لي  بالأمن بات بعيدا 
ولم يُعيدوا حقوق الناس ليُعادا
إنهُ جرحٍ يزيد جروح ال فؤادا
.
هادي صابر عبيد
السويداء
.



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة