قصيدة " وصفُ حبيبتى "
عَيناكِ اللُّؤلؤُ وَالمَرجَان ْ
وخُدُودُكِ وَردٌ فِي البُستَانْ
وَلِسانُكِ رِىٌ للظَمْآنْ
قَسَماتُكِ عَبَقٌ يَملَؤُنى
فأذُوبُ بشَوقٍ وحَنانْ
أَستمعُ لِصَوتِكِ يأسِرُنِى
وأنا المَسجُونُ أنا السَجَّان
حَورَاءٌ أنتِ أَيَا قَلبى
وَمَلاكٌ فِي صُورةِ اِنسانْ
أَخْلاقُكِ دَوما تُبْهِِرُنِى
أَحَببتُكِ فِي طَىِ الكِتمانْ
بِضْعَةُ أعوامٍ قدْ مَرّتْ
مُذ لامسَ قلبى الوُلْهَانْ
حُبٌ عُذرِىٌ يَملِكُنى
فَأَهيمُ بتيهٍ حَيرَانْ
أَقترِبُ لألمَحَ عَينَيكِ
تَجذِبُنِى تِلكَ العَينانْ
يقتُلُنِى لَحْظُكِ فاتِنَتِى
فأخِرُّ صَريعَ الأَجفَانْ
أَرمُقُكِ عَن بُعدٍ عَلِّى
أَملأُ عَيناىَ بأفنان
أَقْترِبُ اِليكِ فتَبتَعِدِى
فأظُنُكِ تَبْغِين الهُجْرَانْ
أَبتعدُ عنكِ فتَقتَربى
أَبتهِجُ لهذا القُرْبَانْ
معشوقةَ قلبى فاتِنَتى
قُرْبٌ أو بُعدٌ سِيّانْ
وَصْلٌ أو هَجْرٌ يُؤلِمُنِى
وَيُعَذِّبُ قلبى الفتّانْ
الشاعر / ياسر عبد الحكيم متولى
أسوان - مصر
عَيناكِ اللُّؤلؤُ وَالمَرجَان ْ
وخُدُودُكِ وَردٌ فِي البُستَانْ
وَلِسانُكِ رِىٌ للظَمْآنْ
قَسَماتُكِ عَبَقٌ يَملَؤُنى
فأذُوبُ بشَوقٍ وحَنانْ
أَستمعُ لِصَوتِكِ يأسِرُنِى
وأنا المَسجُونُ أنا السَجَّان
حَورَاءٌ أنتِ أَيَا قَلبى
وَمَلاكٌ فِي صُورةِ اِنسانْ
أَخْلاقُكِ دَوما تُبْهِِرُنِى
أَحَببتُكِ فِي طَىِ الكِتمانْ
بِضْعَةُ أعوامٍ قدْ مَرّتْ
مُذ لامسَ قلبى الوُلْهَانْ
حُبٌ عُذرِىٌ يَملِكُنى
فَأَهيمُ بتيهٍ حَيرَانْ
أَقترِبُ لألمَحَ عَينَيكِ
تَجذِبُنِى تِلكَ العَينانْ
يقتُلُنِى لَحْظُكِ فاتِنَتِى
فأخِرُّ صَريعَ الأَجفَانْ
أَرمُقُكِ عَن بُعدٍ عَلِّى
أَملأُ عَيناىَ بأفنان
أَقْترِبُ اِليكِ فتَبتَعِدِى
فأظُنُكِ تَبْغِين الهُجْرَانْ
أَبتعدُ عنكِ فتَقتَربى
أَبتهِجُ لهذا القُرْبَانْ
معشوقةَ قلبى فاتِنَتى
قُرْبٌ أو بُعدٌ سِيّانْ
وَصْلٌ أو هَجْرٌ يُؤلِمُنِى
وَيُعَذِّبُ قلبى الفتّانْ
الشاعر / ياسر عبد الحكيم متولى
أسوان - مصر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق