وداع بلا دموع
لما أزفت ساعة الفراق
اعتلى الشحوب وجنتيك
وأصفر لون الشمس الغائبة في نجمتين
رنّ اسمك في أذني كترنيمة لحن جنائزي
وانتحرت في القلب المكلوم الأشواق
لا تمسك يدي الباردة فقد انتهى الحلم
وهأنا في صحوة العمر اعتراني الندم
لا تحمل بقايا الحنين بين اناملك
واتركة طليقا فالغدر لا يطاق
وحرام على الغادر ان يُأبن بسطر أو نقطتين.
#بقلمي
#إيمان_مرشد_حماد
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق