الأحد، 23 ديسمبر 2018

الجمسي وعزاء تامارا كتب – إبراهيم خليل إبراهيم

الجمسي وعزاء تامارا كتب – إبراهيم خليل إبراهيم نذكر للتاريخ أن المخابرات المصرية أول مرة تنشر عزاء وجاء فيه : ( ﺗﻮﻓﻴﺖ إلى ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ .. ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ( ﺗﺎﻣﺎﺭﺍ ﺟﻮﻻﻥ ) ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ وﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ الإﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ وأﺧﻄﺮ ﻓﺮﺩ ﺗﻢ ﺗﺠﻨﻴﺪﻩ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1977 ). ﺗﺎﻣﺎﺭﺍ ﺟﻮﻻﻥ ﺗﻢ ﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ غطاء ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻛﺼﺤﻔﻴﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ لتعمل ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺠﻬﺎﺯ الموساد الإﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ وﻧﻘﻠﻬﺎ ﻫﻨﺮﻱ ﻛﺴﻴﻨﺠﺮ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ الأﻣﺮﻳﻜﻲ للحرباء الإﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺟﻮﻟﺪﺍ ﻣﺎﺋﻴﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺤﻴﻴﺪ ﻭإغواء ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ أﻭﻝ محمد ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﺴﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ أثناء ﺣﺮﺏ أﻛﺘﻮﺑﺮ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮ 101 ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭإﺳﺮﺍﺋﻴﻞ. اللواء أهارون ياريف رئيس الوفد الرئيسي الإسرائيلي في مفاوضات الكيلو 101 قال عن البطل الفريق أول محمد عبد الغني ﺍﻟﺠﻤﺴﻲ : ( ﻗﺎﺋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﻓﺮﻳﺪ .. لم ﺃﻛﻦ ﻷﺻﺪﻕ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﺜﻠﻪ .. ذئب ﻣﺮﺍﻭﻍ ﻳﺨﻔﻲ ﺧﻠﻒ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻣﺔ ﻭالمنظمة .. ﺭﺟﻼ عاطفيا ﺣﺎﻟﻤﺎ ﺭﻗﻴﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺇﻟﻲ ﺣﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ .. ﻓﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﺳﻄﻮﺭﻱ ). ﺗﺎﻣﺎﺭﺍ ﺟﻮﻻﻥ حاولت إغواء البطل الفريق ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ أول محمد عبد الغني ﺍﻟﺠﻤﺴﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ كانت ﻣﻠﻴﺌﺔ بالكاميرات بفندق الملك داود بالقدس ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺮﺟﻞ ﻣﺼﺮﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﻌﻪ وينتمي للمؤسسة العسكرية ﺭﻓﺾ الإغواء ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﺘﺠﻨﻴﺪ ﺗﺎﻣﺎﺭﺍ جولان ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺼﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﺿﺎﺑﻂ الاﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻫﻮ اللواء ﻓﻮﺯﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ محمد ﺃﻧﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺕ ﻭﻛﺎﺗﻢ أﺳﺮﺍﺭﻩ. ﺗﺎﻣﺎﺭ جولان كانت برتبة نقيب وﻋﻤﻠﺖ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺼﺮ 30 ﻋﺎﻣﺎً.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة