الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

رسالة مني إليك...بقلم الشاعرة والناقدة ليلى بومدين



..... رسالة مني إليك ......
يتأرجح في باطني توق التلهف ، و لوعة الميل .. العالم من دونك حياة أخروية في عالم  الذأفان  .. .. بلا عذر ، و لا علة ضاع و خرج عن السراط ثم زاغ لوح الدفع .. فأصابني الحزن ، و دنا من على البعد مركب طافح من الشوق .!
ربي لا تباعد بيني ، و بين من أحببت كلما إمتشقت كبل الغلل يدي .. أسترجع الذكرى من جديد أخبرني أيها الليل كيف تسير الروح ، و منتصف الوسط بعيدا عن اللب عن الحب و عن سادن معبدي.!.!.!.
لا تستهين و تستصغر كل الأحاسيس و الدموع فأنا رغوب شائقة ، و صبابة الوله تكسر نصف كلكلي .
ربما عطن أكدى لقياك .. لكن قلبي لا يسها .
هناك راحة في وجداني تشتاق لك كثيرا لا أستطيع . لكن قلبي يستمر و يمكث برغم هذا البعد المارد .
تسترخي أنت و أنا أكابد شقاق مبهم بلا سبب .!.!
لج بي الشوق ، أتأرق كل ليلة مع نزع الحن .. أكتب بالحبر على كل الأوراق .. للأسف الساحق السحيق بعد لم يعد يطاق .
في المحتوى بقايا و شظايا .. لطفا بي فقد أنهكني الإشتياق ..
في إحتجاب التوار أراك بصورة جلية ليس هناك تذكرة ، و لا حتى يوم داعم ، أحن إليك دائما و كلما هفا الود إليك ساء حالي كثيرا ..
أفتقد أعضائي و نفسي ، أبحث عنهم فلا أجدهم ..!!.. أنغمس في مواضع التيه  بعد أن كنا سويا .
شوقي لك أكبر ورطة ، أمعن النظر بتفكير غير صائب إن كنت تعود أم لا !!!!!!
تستعصي عليا الليالي التي أبتغي فيها ربط الشد إليك ، اشعر أن الكون فلسفة عدم ، و غياب قاتل  لروحي ..
أشتهي لسالف تليد ، و شوقي ينقلب إلى تأوه لكن برغم ذلك ، و مهما تمطى و إمتد أفولك أستنظرك لأنك لست أجلا بلا أنت إختياري ، بعد جهنم التي تترقبني في كل مكان يعاني قلبي عندما أميل من حولي و لا أجدك .!.!.!
أحيا بين السكون ، و الجنون في كل ليلة أكتب رسالة أي صبر هذا أريد أن أطلعك بهذا الإحتضار ؛ إني أدقق فيك .. أترصدك .. أتتوق لك ، و الأهم من ذلك أني ميل من الهيام في كل ليلة .
أنانيتي تبحث عنك و عن قلبي الذي بين يديك .!
الوقت كله ثقيل أتلهف لرؤية عينيك من وراء الغيب .
يا فصوص روحي الغائبة في مكان آخر .!
أنبس عل همهماتك أردد تراتيل الجوى ،  فأن كلي أشياء منك .
تدمع عيناي عندما أخبأ إسمك في باطني أدرك أن الشوق يغلبني و مؤذي هو الحنين حين يتشبث بأفكاري و يمارس طقوسه المرهفة في راسي
بهذا المكان أموت شوقا لأيام لن تعود
...... بقلم ليلى بومدين ....



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة