قصيدة بعنوان "صمتكِ الرهيبُ يُعذبُ المجازَ في لغتي الصالون"
صمتكِ الرهيبُ يُعذبُ المجازَ في لغتي ، فمُسي جرحي بلطفِ الأميراتِ و سيري
سيري بعدَ الظهيرةِ ، ببطءِ الغيومِ فوقَ البُحيراتِ ... أرى ظلكِ يأخذُ ظلي من يدهِ
و يداكِ على يديَّ ، على ربوتيكِ الرخاميتينِ ، و النمشُ الداكنُ سربُ حمامٍ لا يطيرُ
و أنتِ تُطلينَ عليَّ منكِ ، رجاءً لا تُغلقي البابَ ... لا تثقي فيما يقولُ النايُ الحزينُ
لكي لا يُصابَ قلبي بانهيارٍ لُغويٍّ ، فأخطئُ في وصفِ ما يقولُ الجُلَّنارُ في معبدهِ
هو رائحةُ موجةٍ لم تستطعِ آلهةُ روما صياغتَها ، هو رائحةُ التفاحِ في ملتقى نهدينِ
إذا مسَّكَ ... ترى مطراً يسيلُ من وترٍ ، و ملاكاً يملأُ جرةَ النبيذِ من حاناتِ موردِهِ
إن القيامةَ شأنٌ إلهيٌّ ، لكن يهمني ما يبقى من عطركِ في المكانِ حين يصغرُ القمرُ
أعدي لي ما استطعتِ من الهالِ في قهوتي ، قد يكون أشدَّ بلاغةً من رقصةِ الحصانِ
فالحزنُ يسرقُ منا حدائقنا ، و أنا أحبكِ بلا هوادةٍ ، فكيفَ أخرجُ المجهولَ من غدهِ ...؟
- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
- المغرب في 2018/11/10
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق