ما تبقّى مِنَ الإثارةِ يخبو
بينما المنطِقُ المستقيمُ يدومُ
فاسعفوا العُمْرَ في بيانٍ جميلٍ
كي يظلَّ الكلامُ فينا يحومُ
مثلَ طيرِ الهَزارِ ؛ يشدو بفجرٍ
وعلى الأفقِ ظلَّ ينعبُ بومُ
كلُّ مَنْ عاشَ .. ما يطولُ بدنيا
زائلٌ ؛ ريثما يستحينُ الوجومُ
لم يكنْ كانَ ما يكونُ بكونٍ
عندما اللهُ شاءَ حينَ يرومُ
هذهِ اليومَ دعوةٌ ؛ لَنْ ترَوها
عندما الموتُ فوقَكم .. لن تقوموا
قوموا للهِ ؛ في صَلاةٍ ، ولبّوا
داعيَ الحَقِّ في صيامٍ .. وصوموا
ابقوا للهِ ما بيومٍ سيبقى
ذخرَ مَنْ شاءَ للدَّوامِ يدومُ
أينَ (قارونُ) .. أينهمْ مِنْ نعيمٍ
بعدَ أن طاحَ حكمُهمْ ، واستقيموا
إنّما المرءُ في الحياةِ نزيلٌ
سارَ للموتِ في الدُّنا الموهومُ !!!
رعدالدخيلي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق