الجمعة، 14 ديسمبر 2018

ما تبقًى من الإثارة يخبو...بقلم الشاعر رعد الدخيلي



ما تبقّى مِنَ الإثارةِ يخبو
بينما المنطِقُ المستقيمُ يدومُ

فاسعفوا العُمْرَ في بيانٍ جميلٍ
كي يظلَّ الكلامُ فينا يحومُ

مثلَ طيرِ الهَزارِ ؛ يشدو بفجرٍ
وعلى الأفقِ ظلَّ ينعبُ بومُ

كلُّ مَنْ عاشَ .. ما يطولُ بدنيا
زائلٌ ؛ ريثما يستحينُ الوجومُ

لم يكنْ كانَ ما يكونُ بكونٍ
عندما اللهُ شاءَ حينَ يرومُ

هذهِ اليومَ دعوةٌ ؛ لَنْ ترَوها
عندما الموتُ فوقَكم .. لن تقوموا

قوموا للهِ ؛ في صَلاةٍ ، ولبّوا
داعيَ الحَقِّ في صيامٍ .. وصوموا

ابقوا للهِ ما بيومٍ سيبقى
ذخرَ مَنْ شاءَ للدَّوامِ يدومُ

أينَ (قارونُ) .. أينهمْ مِنْ نعيمٍ
بعدَ أن طاحَ حكمُهمْ ، واستقيموا

إنّما المرءُ في الحياةِ نزيلٌ
سارَ للموتِ في الدُّنا الموهومُ  !!!

رعدالدخيلي



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة