السعادة
تسألون عن البيت ! صار كومة من ركام الذكريات، مزق أنسه من لفظته جدرانه، تعامى عن جذره الراقد تحت شجرة التوت يتأمل معول حقده، أهاج غيظه قصص حب متواترة فى أركانه، فشله فى توليف فتاة من يمامات العائلة، بناء عش قرانه بالبراح، قصد منتجعا لعجزة طوتهم السنين، يتمسحون بأعمدة البيت العالية، تمدهم بصمودها طاقة، تعيد للروح شبابها.
حل بيننا يقوده شيطانه، ألقى بالملح فى أحداقنا، أعاد غناء موال تمنينا لو ابتلعه النسيان، عانقنا بوجه غاضب، ينبض صوته بالغدر، أكل ما على مائدتنا من مودة، شرب عصير أرواحنا، طلب حقا اذهبته الليالى، احياه بأوراق رسمية، طعننا بوجوب التنفيذ، يتم شيبتنا بتشيده برج حظه على انقاض سعادتنا.
طارق الصاوى خلف
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق