زيارة فريق مع بعض نقدر نغير بلدنا لدار رعايه المسنين كتب : هانى رفعت نظّم فريق « مع بعض نقدر نبنى بلدنا » بمدينه 6 اكتوبر يوم أمس زيارة إلى دار الياسمين لرعاية المسنين باكتوبر وذلك لإدخال البهجة والفرح على نفوس المسنين وإضفاء التفاؤل في قلوبهم. وكان بإستقبال الحاضرين الاستاذ محمد الدوينى والحاج فتحى البدرى والاستاذ وليد القاضى مؤسسى جروب مع بعض نقدر نبنى بلدنا وذكر الدوينى أن الهدف من هذه الزيارة هو التواصل مع هذه الفئة «الغالية» التي ساهمت في فترة من عمرها برسم مستقبلها فضلًا عن العمل على تربية جيل وبناء أسر. كما ذكر القاضى إلى أن زيارة الوفد والتي استمرت ساعتين حملت رسالة سامية تمثلت في إحياء ذكرى الآباء والأمهات الذين انقطعت بهم سبل العيش تحت كنف أسرهم وبين أبنائهم وبناتهم. وأوضح أن هذه الخطوة محاولة لتجسيد قيمة بر الوالدين الذين اضطرتهم الظروف لأن ينعموا بالخدمة المميزة في الدار والتي مهما كان مستواها فلن تستطيع التعويض عن دفء البيت. هذا حالهم اليوم .. وهذا حالنا في الغد.. الرأفة بهم واجب علينا، والنظر إليهم بعين الرحمة خير لنا قبل أن يكون لهم، فلا ينبغي أن ننظر إليهم وكأننا نرى شيئاً غريباً عنا مهما بدر منهم من تصرفات غريبة؛ لأننا في الحقيقة نرى مستقبلنا من خلالهم، وربما يكون حالهم أحسن مما سيؤول إليه حالنا، لذا علينا بالرحمة بهم عسى أن يرحمنا الله يوم نكون في سنهم لكل من يملك صحة ومالاً ووقتاً وعلماً؛ بأن لا يبخل بشيء من ذلك لأي محتاج، فهناك من هو بحاجة إلى الشعور بالاهتمام، وهناك من هو بحاجة للدعم المادي، وهناك من يحتاج الى معلومة ونصيحة، وهناك من هو بحاجة إلى الدفء العاطفي والجو الأسري وهناك من يريد ان يشعر بإنسانيته على اقل تقدير. فماذا نملك وماذا يمكن ان نقدم لمجتمعنا ولإخواننا في الإنسانية؟ وما دام في العمر بقية فلنسارع للخيرات وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلق أخاك بوجه طلق"، إن ما فعلناه خلال زيارتنا لهذه المؤسسة لم يكلفنا سوى إطلاق ابتسامة في وجوه فقدتها من أقرب الناس إليها. فماذا بعد؟ وكثير منا يملك من الإمكانات ما يستطيع أن يسعد بها أنفساً، ويبني بها مجتمعاً، ويكسب بها أجراً، ويحقق له قبل كل شيء سعادة في الدارين بإذن الله.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق