الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018

شقانِقُ النُعمانِ,,,,,,,,, ,بقلم الشاعر المبدع عماد أسعد

شقانِقُ النُعمانِ
أنتِ...
جِئتُ إنِّي
 من سَرابيَ
و الغلَس
كم تشَقشقَ فيكِ
صبحٌ زاهرٌ
عندما كلَّلتِي طَرفِي
والبهاءُ  بدا
حضوركِ  في الغيابِ

-------
نَمَا لكِ سائلٌ
 في ذي المحيّا
 والغريقُ أنا
أزادَ   بوحي
 و الصَّبَا
حتّى
تباهَيتِ
بظٍلِّي واليَباب
------
كانَ الزوالُ  على المَدى
طَفَلُ الغروبِ  سجَى
الطَّرف ُ أحمرُ
ما من  أزاهيرٍ  تدُقُّ
 لبابكِ الفضِّي  تذبلُ
 مادام البَقاءُ
فأورقَي لي
في التَّمني لقاءَ
 نوركِ  والرحيلُ
إليكِ مخضرٌّ بعُمرٍي
و العِتاب
------
 أنشودةٌ أنتٍ و بُلبُلٍي
ومغردٌ شَدا
أم ماسَ اللُّمَى
 في ساحة
الشّفتين
ذكرى عندليبٍ
ما أفل
حتى المآب
-----
القلب ينبضُ
يستَحي
ويجول في حقلِ
البهاء
 يا أنت يا...
يالبهيةُ لاغروبَ
إذا   تنادى  بالغرام
 من أسدى التحيةَ
والوٍئامَ بلا عتابٍ
أو عتابَي ولا عتابْ
قول السّراب

------
همسات المساء
----
د عماد أسعد/ سوريا


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة