وأدركت أنا ...!
أني ماكتبت إلا لك
وماكتبت إلا عنك
ومادرت وطفت
الدروب والطرقات
إلا بحثاً عنك
ومانظرت في عيونٍ
وإلي وجوه حائرة
عنك أبحث وأهيم
كم همت وسهدت
بك منك وصورتك
منطبعة في الروح
أدركت أنك لم تفارقني
ولم تبتعد أو تغيب
وأنك أنت الواحة
وأنك الراحة
وعطر الحياة
وأنك صنوي
وإننا نبحث معا
عن وصالٍ ووصلةٍ
للروح والروح دليل
وعلمت أنك الحياة
شاركتني نبضي
وأن الأيام بدونك
تسرب وسرابا
وأدركت إني ضعت
لما غبت عني
ورحت بالروح
أُساءلني وأساءلك
لم لاتأت
وأيقنت أني ماحييت
أان الايام ذهبت
وأنت ضائع مني
كم ناديتك وتوسلت
ورجوتك وتبتلت
لاتتركني وحدي
هنا وحدي أنا
أتأخذني معك هناك
أو هنا تأتيني
ورضيت أنا بما تبفى
منك ومنى
أحلم بك
تشاركني أحلامي
تأخذ بيدي
تعبر بي الدرب
وتنظر في عيوني
وتكتب عني
وتناجيني خفاءاً
لايعلمنا الا السر
وسر السر
وأنت معي
كل الحياة والمدد
والكلمات والحروف
والعطر
ولوز وياسمين
وحب وعشق وعمراً
أنت الجديد القديم
من شجوي وشجني
وحنيني
بل أنت الكون منطبع
في الأكوان والمجرات
بل أنت
هو أنت
ولاسواك
لاسواك
بديلا ودليلا
بقلم وهيبة سكر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق