الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

قصة.. . بالأمل نعيش الحياة ..الجزء الثاني... بقلم الاديبة/ سميحة علي الفقي

قصة.. . بالأمل نعيش الحياة ..الجزء الثاني

ومرت الايام علي محمد رتيبة يعد ساعتها ودقائقها وهو في انتظار موعد المزاد 
واخيرا جاء الموعد وجهز حاله للذهاب الي المحلة الكبري بمصاحبة صديقه ياسر
استقلا القطار  ووصل إلى المحلة الكبري ثم اتجها الي المصنع حيث المزاد ...وصلا الي المصنع مبكرا واخذا يتجولان في المصنع وذهبا الي صالة العرض وتفحصا الماكينات ووقعت عين محمد علي ماكينة لعمل الجوارب والقفازات والشيلان
ونحن علي أبواب الشتاء. ..فقرر فحصها ليعرف عيوبها هو وصديقه ياسر ...فحصت الماكينة  فحص جيد  ولم يجدا اي عيب بها
وقف خلفهم رجل كبير في السن يراقبهما. .ولما انتهيا سألهما الرجل عن رأيهما في الماكينة فأجاب محمد انه اعجبته وينوي بدأ مشروع بها ...وسأل الرجل رأيه فقال انها جيدة وامكانياتها جيدة ولم تحتاج الي صرف عليها
ودعا لهما بالتوفيق كل هذا ولم يعلن الرجل عن اسمه أو هويته
فتح المزاد ....وأعلن عن المبيعات وجاء ترتيب الماكينة الثالث ..فوجيء محمد ببداية السعر 50 جنيها ..وماكان معه 200 جم ..لم يزيد أحد عن السعر الا رجل قال 60 جنيها وبدأ قلب محمد يدق بعنف فزاد هو السعر 65 جنيها ووقف عند هذا الحد ...استغرب محمد و صديقه ياسر وفي الوقت نفسه اتفرجت اساريره ..ووقف عنده المزاد ونال الماكينة حلم مشروعه .
ذهب لإتمام إجراءات الشراء فرأيا الرجل مرة أخري وعرف بنفسه انه صاحب المصنع .. وقد أعجب بتفكير محمد وقرر مساعدته بأن يعطيه بعض خيوط النسيج هدية دون ثمن وطلب منه أن يكون علي اتصال به ويريد إنتاج الماكينة عندما يعمل
تمت الإجراءات وشكر الرجل وأخذ حاجياته وبدأت رحلة العودة
الي هنا وانتهي الجزء الثاني....الي اللقاء في الجزء الأخير

بقلمي سميحه علي الفقي







***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة