(هل تعود؟)
الدَّمْعُ خَدَّدَ فِي الخُدودِ وَ بَلَّهَا
وَ سُيوفُ هَجْرِكَ أَيُّ ذَنْبٍ سَلَّهَا ؟
صاحَبْتَني فالقَلْبُ يَعْشَقُ نبْضَهُ
وَ تَرَكْتَنِي فَأَبَى الحَيَاةَ و مَلَّهَا
أَنْتَ العَزيزُ وَ قَدْ أَتَتْكَ مَدَامِعِي
بِجَرَائِمِي المُزْجَاةِ تَعْرِضُ ذُلَّهَا
أَوْفِ السَّمَاحَةَ يَا كَرِيمُ وَ رُدْ لِي
وُدَّاً بِقَلْبِكَ ... ، أَنْسِ نَفْسَكَ غِلَّهَا
حُبِّي شَفيعٌ والغُرورُ ذَبيحَةٌ
رَضَخَتْ بِعَدْلِكَ لِلْجَبينِ وَتَلَّهَا
يا صِنْوَ رُوحِي يا حَياتِيَ كُلَّهَا
نَفْسي تَتُوقُ لِدَرْبِ عَفْوِكَ ... دُلَّهَا
هل ترتوي بعدَ الصُّدودِ مَحَبَّةً ؟
هل تلتقي بعد الحرائِقَ ظِلَّهَا ؟
نفسي تُحَدِّثُني بِأنَّكَ تائقٌ
وَ بِأَنَّ رُوحَكَ لَنْ تُفارِقَ خِلَّهَا
فلعلَّها صَدَقَت حديثاً وارتَأَتْ
بُشرى تَسُرُّ فَبَلَّغَتْني ... عَلَّهَا
هل في وِدَادِكَ يا مُفارِقُ مَطمَعٌ
نَفْسي تُناشِدُكَ الوِصَالَ ، فَهَلْ لَهَا؟
( هشام الصفطي)
الدَّمْعُ خَدَّدَ فِي الخُدودِ وَ بَلَّهَا
وَ سُيوفُ هَجْرِكَ أَيُّ ذَنْبٍ سَلَّهَا ؟
صاحَبْتَني فالقَلْبُ يَعْشَقُ نبْضَهُ
وَ تَرَكْتَنِي فَأَبَى الحَيَاةَ و مَلَّهَا
أَنْتَ العَزيزُ وَ قَدْ أَتَتْكَ مَدَامِعِي
بِجَرَائِمِي المُزْجَاةِ تَعْرِضُ ذُلَّهَا
أَوْفِ السَّمَاحَةَ يَا كَرِيمُ وَ رُدْ لِي
وُدَّاً بِقَلْبِكَ ... ، أَنْسِ نَفْسَكَ غِلَّهَا
حُبِّي شَفيعٌ والغُرورُ ذَبيحَةٌ
رَضَخَتْ بِعَدْلِكَ لِلْجَبينِ وَتَلَّهَا
يا صِنْوَ رُوحِي يا حَياتِيَ كُلَّهَا
نَفْسي تَتُوقُ لِدَرْبِ عَفْوِكَ ... دُلَّهَا
هل ترتوي بعدَ الصُّدودِ مَحَبَّةً ؟
هل تلتقي بعد الحرائِقَ ظِلَّهَا ؟
نفسي تُحَدِّثُني بِأنَّكَ تائقٌ
وَ بِأَنَّ رُوحَكَ لَنْ تُفارِقَ خِلَّهَا
فلعلَّها صَدَقَت حديثاً وارتَأَتْ
بُشرى تَسُرُّ فَبَلَّغَتْني ... عَلَّهَا
هل في وِدَادِكَ يا مُفارِقُ مَطمَعٌ
نَفْسي تُناشِدُكَ الوِصَالَ ، فَهَلْ لَهَا؟
( هشام الصفطي)
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق