الاثنين، 24 ديسمبر 2018

هل تعود؟...هشام الصفطي

(هل تعود؟)

الدَّمْعُ خَدَّدَ فِي الخُدودِ وَ بَلَّهَا
وَ سُيوفُ هَجْرِكَ أَيُّ ذَنْبٍ سَلَّهَا ؟

صاحَبْتَني فالقَلْبُ يَعْشَقُ نبْضَهُ
وَ تَرَكْتَنِي فَأَبَى الحَيَاةَ و مَلَّهَا

أَنْتَ العَزيزُ وَ قَدْ أَتَتْكَ مَدَامِعِي
بِجَرَائِمِي المُزْجَاةِ تَعْرِضُ ذُلَّهَا

أَوْفِ السَّمَاحَةَ يَا كَرِيمُ وَ رُدْ لِي
وُدَّاً بِقَلْبِكَ ... ، أَنْسِ نَفْسَكَ غِلَّهَا

حُبِّي شَفيعٌ والغُرورُ ذَبيحَةٌ
رَضَخَتْ بِعَدْلِكَ لِلْجَبينِ وَتَلَّهَا

يا صِنْوَ رُوحِي يا حَياتِيَ كُلَّهَا
نَفْسي تَتُوقُ لِدَرْبِ عَفْوِكَ ... دُلَّهَا

هل ترتوي بعدَ الصُّدودِ مَحَبَّةً ؟
هل تلتقي بعد الحرائِقَ ظِلَّهَا ؟

نفسي تُحَدِّثُني بِأنَّكَ تائقٌ
وَ بِأَنَّ رُوحَكَ لَنْ تُفارِقَ خِلَّهَا

فلعلَّها صَدَقَت حديثاً وارتَأَتْ
بُشرى تَسُرُّ فَبَلَّغَتْني ... عَلَّهَا

هل في وِدَادِكَ يا مُفارِقُ مَطمَعٌ
نَفْسي تُناشِدُكَ الوِصَالَ ، فَهَلْ لَهَا؟

( هشام الصفطي)



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة