الاثنين، 17 ديسمبر 2018

  ( #اللغه_الإرشاااااديه ) بقلم الأديب حسام القاضي

💎✨✨✨✨✨💎
            ( #اللغه_الإرشاااااديه )
      🔦🔮🔮🔮🔮🔮🔦

 
للحرفِ أوصافٌ كالسهم اخترقَ الجَسدَ ( فأصابَ منهُ مقتلا )

( سَكْتٌ يَستعلِي النَّبرَ ) فجهرٌ يَفضَحُهُ - وكذا الهمسُ مُسْبِلا - .

*( لُغتي ولُغتُكَ ) ما عادَ لهما الإلتقاءَ فالوئامُ باتَ يتيماً وفريدا*

*أخالكَ عدوَّا ( وأنتَ القريبُ ) قريبٌ بَعيدٌ والإلتقاءُ قليلا  !.*

لعمري ما العطبُ في لغتي إن كانَ لها صدىً فعولا  ؟

تَتلحفُ بوابلٍ من إحترامي لذاتي ( وهل بعدَ الذاتِ ) قِيلا ؟.

*يا صاحبي ( هل أنا مُجبرٌ لكَ باتباعٍ ) لترضى عني وأكن ذليلا*

*أم تخالُني ( ممن يُقَبِّلُ الأيادي ) ويسترضيَ الخواطرَ أسيرا ؟!.*

تلكَ الخواطرُ تَرسمُ لنا قواعداً نَهيمُ بِحِلِّها هَياما

نخالُ فيها الزَّكى ( ما أجملَ الأمنياتِ ) خيرَ صديقٍ وخليلا .

*أبحثُ عن واقعٍ أُتَرجمُ فيهِ شعاراً تاهت في سُبُلِهِ حناجرا*

*كُلٌ يَخُطُّ الخُطى يبتغي مِنَّا إتباعا لسبيلهِ المُسَدَّدا  !.*

يا صاحِ كفاكَ هَذياً فأماراتُ الحُروفِ بائنةُ الدلائلِ - كأنها شُهُبا -

يَتقاطرُ  منها الضَّيا ( كأنهُ الشَّمسُ ) تَسطعُ منها حرارةٌ تُلهبا .

*قد عفا الزَّمانُ على تَكهناتٍ لا تتكأُ على أساسٍ وضَّاءٍ مُبَيِّنا*

*فما من علمٍ إلأ ( وقواعدُهُ متربعةٌ ) تُسَيِّر  للعلا تتسيدا .*

( فما العيبُ ) أن تقرأََ لهمُ منْ بَسطِ ربكَ نُوراً ووهجاً مُسدَلا

( يُهدىَ إليكَ )  يُسري لقلبكَ بعضَ الحلا يُثري أُفُقاً قَيِّما .

- *هيَ الأفكارُ  - تُسَيِّرُ الأجسادَ إما لخيرِِ يُرتجى منها حصادا*

*وإمَّا لِنَبرٍ أهوجٍ يعصفُ بِحلكَهِ مُتَغَوِّلٌ كأنه ( تتراً أغبرا ) !.*

✍🏻 ___

*ملك الاحساس*

الكاتب الاردني
حسام القاضي .

*طالب دكتوراه 🎓 قسم الارشاد النفسي/ جامعة مؤته .*


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة